فَمِنْ ذلِكَ قَوله عليه السّلام: لِقاحُ الْمَعْرِفَةِ دراسَةُ الْحِكْمَةِ وَغَلَبَةُ الْعادَةِ.
لِسانُ الْجاهِـلِ مِفْتاحُ حَتْفِه.
لِسـانُ الْـعاقِـلِ وَراءَ قَلْبِه وَ قَلْبُ الْأَحْمَقِ وَراءَ لِسانِه.
لُزُومُ الْكَريمِ عَلى الْهَوانِ خَيرٌ مِنْ صُحْبَةِ اللَّئيمِ عَلى الْإِحْسانِ.
لِسانُ الْعِلْمِ الصِّـدْقُ.
لِسانُ الْجَهْلِ الْخُرْقُ.
لِسانُكَ يَقْتَضيكَ ما عَوَّدْتَهُ.
لِسانُ الْمَرائي جَميلٌ وَ في قَلْبِهِ الدّاءُ الدَّخيلُ.
لِقاءُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ عِمارَةُ الْقُلُوبِ [وَ مُسْتَفادُ الحِكْمَةِ.
لِنْ لِمَنْ غالَظَكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَلينَ لَكَ.
لِسانُكَ إِنْ أَمْسَكْتَهُ أَنْجاكَ وَ إِنْ أَطْلَقْتَهُ أَرْداكَ.
لِسانُ الْبَرِّ مُسْتَهْتَرٌ بِدَوامِ الذِّكرِ.
وَ قال عليه السّلام في حقّ من ذمَّه: لِسانُهُ كَالشَّهْد وَ لكِنْ قَلْبُهُ سِجْنٌ لِلْحِقْدِ.
لِقاحُ الْعِلْمِ التَّصَوُّرُ وَ الْفَهْمُ.
لِقاحُ الْخَواطِرِ الْمُذاكَرَةُ.
لِقاحُ الْمَعْرِفَةِ دِرَاسَةُ الْعِلْمِ.
لِقاحُ الْإِيْمانِ تِلاوَةُ الْقُرْآنِ.
لِسانُ الْحالِ أَصْدَقُ مِنْ لِسانِ الْمَقالِ.
لِسانُ الْبَرِّ يَأْبى سَفَهَ الْجُهّالِ.
لَذَّةُ الْكِرامِ فِي الْإِطْعامِ.
لَذَّةُ اللِّئامِ فِي الطَّعامِ.
عيون الحكم و المواعظ