لِسانُ الصِّدْقِ خَيرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْمالِ يُورِثُهُ لِمَنْ لا يَشْكُرُهُ.
لِسانُ الْمُقَصِّرِ قَصيرٌ.
لَحْظُ الْإِنْسانِ رائِدُ قَلْبه.
لَنا حَقٌّ إِنْ أُعْطِيْناهُ وَ إِلَّا رَكِبْنا أَعْجازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طالَ السُّرى.
لَنا عَلى النّاسِ حَقُّ الطّاعَةِ وَ الْوِلايَةِ وَ لَهُمْ مِنَ اللهِ حُسْنُ الْجَزاءِ.
لِمِثْلِ أَهْلِ الْإِعْتِبارِ يُضْرَبُ الْأَمْثالُ.
لِمِثْلِ أَهْلِ الْفَهْمِ تُصْرَفُ الْأَقْوالُ.
لَبَعْضُ إِمْساكِكَ عَنْ أَخْيكَ مَعَ لُطْفٍ خَيرٌ مِنْ بَذْلٍ مَعَ حَيْفٍ.
لَقَدْ عُلِّقَ بِنياطِ هذَا الْإِنْسانِ مُضْغَةٌ هِيَ أَعْجَبُ ما فيهِ وَ ذلِكَ الْقَلْبُ وَ لَهُ مَوادُّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدادٌ مِنْ خِلافِها فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّخاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَ إِنْ هاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ، وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ، وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَ إِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضا نَسِيَ التَّحفُّظَ، وَ إِنْ غالَهُ الْخَوْفُ شغَلَهُ الْحَذَرُ، وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اشْتَمَلَتْهُ الْغِرَّةُ، وَ إِنْ أَصابَتْهُ مُصيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ، وَ إِنْ أَفادَ مالاً أَطْغاهُ الْغِنى، وَ إِنْ عَضَّتْهُ الْفاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلاءُ، وَ إِنْ
عيون الحكم و المواعظ