الصِّعابُ وَ تَسَهَّلَتْ عَلَيْهِ الْأَسْبابُ وَ تَبَوَّأَ الْخَفْضَ وَ الْكَرامَةَ.
مَنِ اتَّخَذَ دينَ اللهِ لَهْواً وَ لَعِباً أَدْخَلَهُ اللهُ النّارَ مُخلَّداً فيها.
مَنْ خافَ اللهَ آمنَهُ [اللهُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ.
مَنْ خافَ النّاسَ أَخافَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ.
مَنْ تَهاوَنَ بِالدِّينِ هانَ.
مَنْ غالَبَ الْحَقَّ لانَ.
مَنْ تَسَرْبَلَ أَثْوابَ التُّقى لَمْ يَبْلَ سِرْبالُهُ.
مَنْ قَصَّرَ في الْعَمَلِ ابْتَلاهُ اللهُ بالْهَمِّ وَ لا حاجَةَ لِلّهِ فيمَنْ لَيْسَ لَهُ في نَفْسِه وَ مالِه نَصيبٌ.
مَنْ أَعْطى في اللهِ وَ مَنَعَ فِي اللهِ وَ أَحَبَّ فِي اللهِ وَ أبْغَضَ فِي اللهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيْمانَ.
مَنْ لَمْ يُدارِ مَنْ فَوْقَهُ لَمْ يُدْرِكْ بُغْيَتَهُ.
مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضرَّةَ الشَّيْ ءِ لَمْ يَقْدِرْ عَلى الْإِمْتِناعِ مِنْهُ.
مَنْ لَمْ يَحْسُنْ خُلْقُهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِه مُصاحبُهُ.
مَنْ كانَ مَقْصَدُهُ الْحَقَّ لَمْ يَفُتْه وَ إِنْ كانَ كَثيرَ اللَّبْسِ.
مَنْ لَمْ يَتَدارَكْ نَفْسَهُ بِإِصْلاحِها أَعْضَلَ دَواءُ هُ وَ بَعُدَ شِفاءُ هُ وَ عَدِمَ الطَّبيبَ.
مَنْ طالَ حُزْنُهُ عَلى نَفْسِه فِي الدُّنْيا أَقَرَّ اللهُ عَيْنَهُ يَوْمَ الْقِيامَة وَ أَحَلَّهُ دارَ الْمُقامَةِ.
عيون الحكم و المواعظ