لَمْ يَتْرُكْ بَيْنَهُ وَ بَينَ خَليلٍ صُلْحاً.
مَنْ مَلَكَهُ الْهَوى لَمْ يَقْبَلْ مِنْ نَصُوحٍ نُصْحاً.
مَنْ لَزِمَ الْمُشاوَرَةَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوابِ مادِحاً وَ عِنْدَ الْخَطَإِ عاذِراً.
مَنْ لَمْ يُجازِ الْإِساءَ ةَ بِالْإِحْسانِ فَلَيْسَ مِنَ الْكِرامِ.
مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْعَفْوَ أَساءَ بِالْإِنْتِقامِ.
مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِاللهِ عَنِ الدُّنْيا فَلا دينَ لَهُ.
مَنْ تَعَرَّى عَنْ لِباسِ التَّقْوى لَمْ يَسْتَتِرْ بِشَيْ ءٍ مِنْ أَسْبابِ الدُّنْيا.
مَنْ أَحَبَّ السَّلامَةَ فَلْيُؤْثِرِ الْفَقْرَ وَ مَنْ أَحَبَّ الرَّاحَةَ فَلْيُؤْثِرِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيا.
مَنْ عَمِلَ بِطاعَةِ اللهِ لَمْ يَفُتْهُ غُنْمٌ وَ لَمْ يَغْلِبْهُ خَصْمٌ.
مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدِ انْتَهى إِلى غايَةِ كُلِّ [مَعْرِفَةٍ وَ] عِلْمٍ.
مَنْ طَلَبَ خِدْمَةَ السُّلْطانِ بِغَيْرِ أَدَبٍ خَرَجَ مِنَ السَّلامَةِ إِلى الْعَطَبِ.
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الْاخِرَةِ كانَ أَبْعَدَ لَهُ مِمّا طَلَبَ.
مَنْ كانَتِ الْاخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الْخَيرِ غايَةَ أُمْنِيَّتِه.
مَنْ سَخَتْ نَفْسُهُ عَلى مَواهِبِ الدُّنْيا فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْعَقْلَ.
مَنْ أَحْسَنَ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْهِ فَقَدْ أَخَذَ بِجَوامِعِ الْفَضْلِ.
عيون الحكم و المواعظ