مَنْ أَحَبَّ فَوْزَ الْاخِرَةِ فَعَلَيْهِ بِالْتَّقْوى.
مَنْ عَقَلَ تَيقَّظَ مِنْ غَفْلَتِه وَ تَأَهَّبَ لِرِحْلَتِه وَ عَمَرَ دارَ إِقامَتِه.
مَنْ خَضَعَ لِعَظَمَةِ اللهِ ذَلَّتْ لَهُ الرِّقابُ.
مَنْ تَوَكَّلَ عَلى اللهِ سَهُلَتْ لَهُ الصِّعابُ.
مَنْ أَطاعَ الله لَمْ يَضُرَّهُ مَنْ أَسْخَطَ مِنَ النّاسِ.
مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي الْاُمُورِ وَ عاشَ حَميداً فِي النّاسِ.
مَنِ اتَّخَذَ أَخاً بَعْدَ حُسْنِ الْإِخْتِبارِ دامَتْ صُحْبَتُهُ وَ تَأَكَّدَتْ مَوَدَّتُهُ.
مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ مَطْلَبَهُ لانَ لَهُ الشَّديدُ وَ قَرُبَ عَلَيْهِ الْبَعْيدُ.
مَنْ كَثُرَ أَكْلُهُ قَلَّتْ صِحتُهُ وَ ثَقُلَتْ عَلى نَفْسِه مَؤُنَتُهُ.
مَنْ مَلَكَ مِنَ الدُّنْيا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْاخِرَةِ أَكْثَرَ مِمّا مَلَكَ.
مَنْ تَرَكَ شَيْئاً لِلّهِ عَوَّضَهُ اللهُ خَيراً مِمّا تَرَكَ.
مَنْ أَضعَفَ الْحَقَّ وَ خَذَلَهُ؛ أَهْلَكَهُ الْباطِلُ وَ قَتَلَهُ.
مَنْ قَصَّرَ في أَيَّامِ أَمَلِه قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِه فَقَدْ خَسِرَ عُمْرَهُ وَ أَضَرَّهُ أَجَلُهُ.
مَنْ عَدَلَ في سُلْطانِه وَ بَذَلَ إِحْسانَهُ أَعْلى اللهُ شَأْنَهُ وَ أَعَزَّ أَعْوانَهُ.
مَنْ أَكْثَرَ مُدارَسَةَ الْعِلْمِ لَمْ يَنْسَ ما عَلِمَ وَ اسْتَفادَ ما لَمْ
عيون الحكم و المواعظ