يَعْلَمْ.
مَنْ أَكْثَرَ الْفِكْرِ فيما تَعَلَّمَ أَتْقَنَ عِلْمَهُ وَ تَفَهَّمَ ما لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ.
مَنْ رَغِبَ في نَيْلِ الدَّرَجاتِ الْعُلى فَلْيَغْلِبِ الْهَوى.
مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ فِي اتِّخاذِ الْإِخْوانِ الْإِخْتِبارَ دَفَعَهُ الْإِضْطِرارُ إِلى صُحْبَةِ الْفُجّارِ.
مَنْ اتَّخَذَ أَخَاً مِنْ غَبرِ اخْتِبارٍ أَلْجَأَهُ الْإِضْطِرارُ إِلى مُرافَقَةِ الْأَشْرارِ.
مَنْ وَبَّخَ نَفْسَهُ عَلى الْعُيُوبِ ارْتَدَعَتْ عَنْ كَثيرٍ مِنَ الذُّنُوبِ.
مَنْ حاسَبَ نَفْسَهُ وَقَفَ عَلى عُيُوبِه وَ أَحاطَ بِذُنُوبِه وَ اسْتَقالَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَصْلَحَ الْعُيُوبَ.
مَنْ كَثُرَ مُِزاحُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ حاقِدٍ عَلَيْهِ وَ مُسْتَخِفٍّ بِه.
مَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِالْنّاسِ وَعَظَ اللهُ النّاسَ بِه.
مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَكْتَرِثْ بِما نابَهُ.
مَنْ عَرَفَ الدُّنْيا لَمْ يَحْزَنْ عَلى ما أَصابَهُ.
مَنْ فَهِمَ مَواعِظَ الزَّمانِ لَمْ يَسْكُنْ إِلى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْأَيّامِ.
مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيا بِالْيَسيرِ.
مَنِ اكْتَفى بِالْيَسيرِ اسْتَغْنى عَنِ الْكَثيرِ.
مَنِ اسْتَعانَ بِالْحِلْمِ عَلَيْكَ غَلَبَكَ وَ تَفَضَّلَ عَلَيْكَ.
مَنْ نَقَلَ إِلَيْكَ نَقَلَ عَنْكَ.
مَنْ آثَرَ عَلى نَفْسِهِ اسْتَحَقَّ
عيون الحكم و المواعظ