فَلْيَتَوَقَّعْ غايَةَ ما يَكْرَهُ.
مَنْ تَرَكَ الْعُجْبَ وَ التَّوانِيَ لَمْ يَنْزِلْ بِه مَكْرُوهٌ.
مَنْ عَمِيَ عَنْ زَلَّتِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ غَيرِه.
مَنِ اقْتَصَرَ في أَكْلِه كَثُرَتْ صِحَّتُهُ وَ صَلُحَتْ فِكْرَتُهُ.
مَنْ جارَ في سُلْطانِه عُدَّ مِنْ عَوادي زَمانِه.
مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ النّاسِ أَنِسَ بِاللهِ سُبْحانَهُ.
مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْعُدْوانِ سُلِبَ عِزَّ السُّلْطانِ.
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكرِ الْاخِرَةِ قَلَّتْ مَعْصِيَتُهُ.
مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَمُلَتْ مُرُوَّتُهُ وَ حَسُنَتْ عاقِبَتُهُ.
مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.
مَنْ ناقَشَ الْإِخْوانَ قَلَّ صَديقُهُ.
مَنْ ساءَ خُلْقُهُ قَلاهُ مُصاحِبُهُ وَ رَفيقُهُ.
مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّريقِ وَقَعَ في حَيْرَةِ الْمَضيقِ.
مَنْ دَعاكَ إِلى الدّارِ الْباقِيَةِ وَ أَعانَكَ عَلى العَمَلِ لَها فَهُوَ الصَّديقُ الشَّفيقُ.
مَنْ مَنَعَ الْمالَ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ وَرَّثَهُ مَنْ لا يَحْمَدُهُ.
مَنِ اتَّهَمَ نَفْسَهُ أَمِنَ خُدَعَ الشَّيْطانِ.
مَنْ خالَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ غَلَبَ الشَّيْطانَ.
مَنْ سَعَى بِالنَّميمَةِ حارَبَهُ الْقَريبُ وَ مَقَتَهُ الْبَعيدُ.
مَنْ حاطَ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ حيطَ
عيون الحكم و المواعظ