مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ غَضَبُهُ [وَ شَهْوَتُهُ فَهُوَ في حَيِّزِ الْبَهائِمِ.
مَنْ ضَعُفَ عَنْ حَمْلِ سِرِّه كانَ عَنْ سِرِّ غَيْرِه أَضْعَفُ.
مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كانَ بِغَيْرِ نَفْسِه أَعْرَفُ.
مَنْ لا إِخْوانَ لَهُ لا أَهْلَ لَهُ.
مَنْ لا صَديقَ لَهُ لا ذُخْرَ لَهُ.
مَنْ لا دينَ لَهُ لا نَجاةَ لَهُ.
مَنْ لا إِيمانَ لَهُ لا أَمانَ لَهُ.
مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ ما قَدَّرَ اللهُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَراحَ قَلْبُهُ.
مَنْ أَصَرَّ عَلى ذَنْبِه اجْتَرَءَ عَلى سَخَطِ رَبِّه.
مَنِ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ ضَرُورَتِه فَوَّتهُ ذلِكَ مَنْفَعَتَهُ.
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ قَلَّتْ فِي الدُّنْيا رَغْبَتُهُ.
مَنْ حَفَرَ لِأَخيهِ الْمُؤْمِنِ بِئْراً أَوْقَعَهُ اللهُ تَعالى فيهِ.
مَنْ ساءَ تَدْبيرُهُ كانَ هَلاكُهُ فِي تَدْبيرِه.
مَنْ قَضى ما أَسْلَفَ مِنَ الْإِحْسانِ فَهُوَ تامُّ الْحُرِّيَّةِ.
مَنْ هَمَّ أَنْ يُكافِى ءَ عَلى مَعْرُوفٍ فَقَدْ كافَأ.
مَنْ ساتَرَكَ عَيْبَكَ وَ عابَكَ في غَيْبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُ.
مَنْ جارَ في مُلْكِه تَمَنَّى النّاسُ هُلْكَهُ.
مَنْ عَقَلَ اعْتَبَرَ بِأَمْسِه وَ اسْتَظْهَرَ لِنَفْسِه.
مَنْ تَحَلَّى بِالْإِنْصافِ بَلَغَ مَرَاتِبَ الْأَشْرافِ.
عيون الحكم و المواعظ