عَنِ الدَّنِيَّةِ.
مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمالِ اكْتِسابُ الطَّاعاتِ.
مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ اجْتِنابُ الْمُحَرَّماتِ.
مِنْ دَلائِلِ إِقْبالِ الدَّوْلَةِ قِلَّةُ الْغَفْلَةِ.
مِنْ كَمالِ الْعَزْمِ الْإِسْتِعْدادُ لِلرَّحْلَةِ.
مِنْ دَلائِلِ الْعَقْلِ النُّطْقُ بِالصَّوابِ.
مِنْ بُرْهانِ الْفَضْلِ صائِبُ الْجَوابِ.
مِنْ دَلائِلِ الْحُمْقِ دالَّةٌ بِغَيْرِ آلَةٍ وَ صَلَفٌ بِغَيْرِ شَرَفٍ.
مِنَ الْإِقْتِصادِ سَخاءٌ بِغَيرِ سَرَفٍ وَ مُرُوَّةٌ مِنْ غَيرِ تَلَفٍ.
مِنْ فَضْلِ عِلْمِكَ اسْتِقْلالُكَ لِعِلْمِكَ.
مِنْ كَمالِ عَقْلِكَ إِسْتِظْهارُكَ عَلى عَقْلِكَ.
مِنَ الْحِكمَةِ طاعَتُكَ لِمَنْ فَوْقَكَ وَ إِجْلالُكَ مَنْ في طَبَقَتِكَ وَ إِنْصافُكَ مَنْ دُونَكَ.
مِنْ أَشْرَفِ الشَّرَفِ الْكَفُّ عَنِ [التَّبْذيرِ وَ السَّرَفِ.
مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَقْتَصِدَ فَلا تُسْرِفَ وَ تَعِدَ فَلا تُخْلِفَ.
مِنْ سَعادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِحْسانُهُ عِنْدَ مَنْ يَشْكُرُهُ وَ مَعْرُوفُهُ عِنْدَ مَنْ لا يَكْفُرُهُ.
مِنْ تَوْفيقِ الرَّجُلِ وَضْعُ سِرِّه عِنْدَ مَنْ يَسْتُرُهُ وَ إِحْسانِه عِنْدَ مَنْ يَنْشُرُهُ.
مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْ لا تُنازِعَ مَنْ فَوْقَكَ وَلا تَسْتَذِلَّ مَنْ دُونَكَ وَ
عيون الحكم و المواعظ