الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

مَا ارْتابَ مُخْلِصٌ وَ لا شَكَّ مُوْقِنٌ.

مَا آمَنَ بِاللهِ مَنْ سَكَنَ الشَّكُّ قَلْبَهُ.

مَا أَنْجَزَ الْوَعْدَ مَنْ مَطَلَ بِه.

مَا هَنَّأ الْعَطاءَ مَنْ مَنَّ بِه.

مَا أَقْرَبَ النَّجاحَ مِمَّنْ عَجَّلَ السَّراحَ.

مَا أَبْعَدَ الصَّلاحَ مِنْ ذِي الشَّرِّ الْوَقاحِ.

مَا أَكْثَرَ الْعِبَر وَ أَقَلَّ الْإِعْتِبارَ.

مَا أَحْسَنَ الْجُودَ مَعَ الْإِعْسارِ.

مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ مَعَ الْإِكْثارِ.

مَا أَحْسَنَ الْعَفْوَ مَعَ الْإِقْتِدارِ.

مَا أَقْبَحَ الْعُقُوبَةَ مَعَ الْإِعْتِذارِ.

مَا كَفَرَ الْكافِرُ حَتّى جَهِلَ.

مَا بَقِيَ فَرْعٌ بَعْدَ ذَهابِ أَصْلٍ.

مَا ظَفَرَ بِالْاخِرَةِ مَنْ كانَتِ الدُّنْيا مَطْلَبَهُ.

مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسانِ ظاهِراً مُوافِقاً وَ باطِناً مُنافِقاً.

مَا أَعْظَمَ وِزْرَ مَنْ طَلَبَ رِضا الْمَخْلُوقينَ بِسَخَطِ الْخالِقِ.

مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالتَّقْوى.

مَا أَهْلَكَ الدِّينَ كَالْهَوى.

مَا أَكْمَلَ الْإِحْسانَ مَنْ مَنَّ بِه.

مَا زَكى الْعِلْمُ بِمِثْلِ الْعَمَلِ بِه.

مَا عَفا عَنِ الْذَّنْبِ مَنْ قَرَّعَ بِه.

مَا اتَّقى أَحَدٌ إِلَّا سَهَّلَ اللهُ مَخْرَجَهُ.

مَا اشْتَدَّ ضيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللهُ فَرَجَهُ.

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.