مَا حُفِظَتِ الْاُخُوَّةُ بِمِثْلِ الْمُواساةِ.
مَا أَقْرَبَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعيمِ وَ الْمَوْتَ مِنَ الْحَياةِ.
مَا اخْتَلَفَ دَعْوَتانِ إِلَّا كانَتْ إِحْداهُما ضَلالَةٌ.
مَا تَواضَعَ أَحَدٌ إِلَّا زادَهُ اللهُ جَلالَةً.
مَا تَسابَّ اثْنانِ إِلَّا غَلَبَ أَلْأَمُهُما.
مَا تَلاحى اثْنانِ إِلَّا ظَهَرَ أَسْفَهُهُما.
مَا خَلَقَ اللهُ أَمْراً عَبَثاً فَيَلْهُوَ.
مَا تَرَكَ اللهُ أَمْراً سُدىً فَيَلْغُوَ.
مَا انْقَضَتْ ساعَةٌ مِنْ دَهْرِكَ إِلَّا بِقِطْعَةٍ مِنْ عُمْرِكَ.
مَا قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدُمُ عَلَيْهِ غَداً فَمَهِّدْ لِقُدُومِكَ وَ قَدِّمْ لِيَوْمِكَ.
مَا مِنْ شَيْ ءٍ أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يُسْئَلَ.
مَا اسْتُعْبِدَ الْكِرامُ بِمِثْلِ الْإِكْرامِ.
مَا أَقْبَحَ شِيَمَ اللِّئامِ وَ أَحْسَنَ سَجايَا الْكِرام.
مَا أَوْهَنَ الدِّينَ كَـ[تَرْكِ إقامَةِ دينِ اللهِ وَ تَضْييعِ الْفَرائِضِ.
مَا صانَ الْأَعْراضَ كَالْإِعْراضِ عَنِ الدَّنايا وَ سُوءِ الْأَغْراضِ.
مَا مِنْ شَيْ ءٍ أَخْلَبَ لِقَلْبِ الْإِنْسانِ مِنْ لِسانٍ وَ لا أَخْدَعَ لِلنَّفْسِ مِنْ شَيْطانٍ.
مَا باتَ لِرَجُلٍ عِنْدي مَوْعِدٌ قَطُّ فَباتَ يَتَمَلْمَلُ عَلى فِراشِه لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحاجَتِه أَشَدَّ
عيون الحكم و المواعظ