مِنْ تَمَلْمُلي عَلى فِراشي حِرْصاً عَلى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِه وَ خَوْفاً مِنْ عائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْكِرامِ.
مَا فِرارُ الْكِرامِ مِنَ الْحَمامِ كَفِرارِهِمْ مِنَ الْبُخْلِ (وَ الظُّلْمِ وَ الْغَدْرِ وَ الْكِذْبِ) وَ مُقارَنَةِ اللِّئامِ.
مَا وَلَدْتُمْ فَلِلتُّرابِ وَ ما بَنَيْتُمْ فَلِلْخَرابِ وَ مَا جَمَعْتُمْ فَلِلْذِّهابِ وَ مَا عَمِلْتُمْ فَفي كِتابٍ مُدَّخَرٌ لِيَوْمِ الْحِسابِ.
مَا أَقْرَبَ الدُّنْيا مِنَ الذِّهابِ وَ الشَّيْبَ مِنَ الشَّبابِ وَ الشَّكَّ مِنَ الْإِرْتِيابِ.
مَا أَوْدَعَ أَحَدٌ قَلْباً سُرُوراً إِلَّا خَلَقَ اللهُ تَعالى لَهُ مِنْ ذلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذا نَزَلَتْ بِه نائِبَةٌ جَرى إِلَيْها كَالْماءِ فِي انْحِدارِه حتّى يَطْرُدَها عَنْهُ كَما تُطْرَدُ الْغَريبَةُ مِنَ الْإِبِلِ.
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبَّ إِلى اللهِ تَعالى مِنْ (كَشْفِ) ضُرٍّ يَكْشِفُهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ.
مَا اسْتُعْطِفَ السُّلْطانُ وَ لَا اسْتُسِلَّ سَخيمَةُ الْغَضْبانِ وَ لَا اسْتُميلَ الْمَهْجُورُ وَ لَا اسْتُنْجِحَتْ صِعابُ الْاُمُورُ وَ لَا اسْتُدْفِعَتِ الشُّرُورُ بِمِثْلِ الْهَدِيَّةِ.
مَا عَسى أَنْ يَكُونَ بَقاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لا يَعْدُوهُ وَ طالِبٌ حَثيثٌ مِنْ أَجَلِه يَحْدُوهُ.
عيون الحكم و المواعظ