مَا أَحْسَنَ تَواضُعَ الْأَغْنِياءِ لِلْفُقَراءِ طَلَباً لِما عِنْدَ اللهِ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تيهُ الْفُقَراءِ عَلى الْأَغْنِياءِ اتِّكالاً عَلى اللهِ.
مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُ فيما نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ، في نَهارِ أَوْ لَيْلٍ، في جَبَلٍ َأوْ سَهْلٍ، وَ إِنَّ رَبّى وَهَبَ لي قَلْباً عَقُولاً وَ لِساناً قَؤولاً.
مَا الْمُبْتَلى الَّذي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاءُ بِأَحْوَجَ إِلى الدُّعاءِ مِنَ الْمُعافَى الَّذي لا يَأْمَنُ الْبَلاءَ.
مَا اسْتَوْدَعَ اللهُ امْرَءً عَقْلاً إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ يَوْماً مَا.
مَا جالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قامَ بِزِيادَةٍ أَوْ نُقْصانٍ: زِيادَةٌ في هُدىً أَوْ نُقْصانٌ في عَمىً.
مَا بَالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسيرِ مِنَ الدُّنْيا تُدْرِكُونَهُ وَ لا يَحْزُنُكُمْ الْكَثيرُ مِنَ الْاخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ.
مَا بَالُكُمْ تَأْمُلُونَ مَا لا تُدْرِكُونَهُ وَ تَجْمَعُونَ مَا لا تَأْكُلُونَهُ وَ تَبْنُونَ مَا لا تَسْكُنُونَهُ.
مَا الدُّنْيا غَرَّتْكَ وَ لكِنْ بِهَا اغْتَرَرْتَ.
مَا الْعاجِلَةُ خَدَعَتْكَ وَ لكِنْ بِهَا اخْتَدَعْتَ.
مَا أَقَلَّ الثِّقَةَ الْمُؤْتَمَنَ وَ أَكْثَرَ الْخَوّانَ.
مَا أَكْثَرَ الْإِخْوانَ عِنْدَ الْجِفانِ وَ أَقَلَّهُمْ عِنْدَ حادِثاتِ الزَّمانِ.
عيون الحكم و المواعظ