الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

مَا حَمَلَ الرَّجُلُ حَمْلاً أَثْقَلُ مِنَ الْمُرُوَّةِ.

مَا تَزَيَّنَ الْإِنْسانُ بِزينَةٍ أَجْمَلَ مِنَ الْفُتُوَّةِ.

مَا أَحْسَنَ الْإِنْسانَ أَنْ يَقْنَعَ بِالْقَليلِ وَ يَجُودَ بِالْجَزيلِ.

مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسانِ باطِناً عَليلاً وَ ظاهِراً جَميلاً.

مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْفَخْرَ ؟

وَ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ وَ آخِرُهُ جيفَةٌ لا يَرْزُقُ نَفْسَهُ وَ لا يَدْفَعُ حَتْفَهُ.

مَا قَصَمَ ظَهْرِي إِلَّا رَجُلانِ عالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ، هذا يُنْفِرُ عَنْ حَقِّه بِهَتْكِه وَ هَذا يَدْعُو إِلى باطِلِه بِنُسُكِه.

مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْعُجْبَ وَ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَ آخِرُهُ جيفَةٌ قَذِرَةٌ وَ هُوَ بَينَ ذلِكَ يَحْمِلُ الْعَذَرَةَ.

مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَلْقى أَخْاهُ بِما يَكْرَهُ مِنْ عَيْبِه إِلَّا مَخافَةَ أَنْ يَلْقاهُ بِمِثْلِه وَقَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلى حُبِّ الْعاجِلِ وَ رَفْضِ الْاجِلِ.

مَا أَطالَ أَحَدٌ الْأَمَلَ إِلَّا نَسِيَ الْأَجَلَ فَأَساءَ الْعَمَلَ.

ما لَكَ وَ مَا إِنْ َأدْرَكْتَهُ شَغَلَكَ بِصَلاحِه عَنِ الْإِسْتِمْتاعِ بِه وَ إِنْ تَمَتَّعْتَ بِه نَغَّصَهُ عَلَيْكَ ظَفَرُ الْمَوْتِ بِكَ.

مَا صَبَّرَكَ أَيُّهَا الْمُبْتَلى عَلى دائِكَ وَ جَلَّدَكَ عَلى مَصائِبِكَ وَ عَزّاكَ عَنِ الْبُكاءِ عَلى نَفْسِكَ.

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.