مَا أَحَقَّ لِلْعاقِلَ أَنْ يَكُونَ لَهُ ساعَةٌ لا يَشْغلُهُ عَنْها شاغِلٌ يُحاسِبُ فيها نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ فيمَا اكْتَسَبَ لَها وَ عَلَيْها في لَيْلها وَ نَهارِها.
مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسانِ أَنْ يَصْبِرَ عَمَّا يَشْتَهي.
مَا أَجْمَلَ بِالْإِنْسانِ أَنْ لا يَشْتَهيَ مَا لا يَنْبَغي.
مَا أَبْعَدَ الْخَيرَ مِمَّنْ هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ.
مَا أَعْظَمَ حِلْمَ اللهِ عَنْ أَهْلِ الْعِنادِ وَ مَا أَكْثَرَ عَفْوَهُ عَنْ مُسْرِفي الْعِبادِ.
مَا أَسْرَعَ السَّاعاتِ فِي الْأَيّامِ وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشُّهُورِ وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ وَ أَسْرَعَ السَّنَةَ في هَدْمِ الْعُمْرِ.
مَا أَخْلَقَ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَنْ يَعْتَرِفَ بِذَنْبِه.
مَا خَيرُ دارٍ تَنْقُضُ نَقْضَ الْبَناءِ وَ عُمْرٍ يَفْنى فَناءَ الزَّادِ.
مَا أَنْفَعَ الْمَوْتَ لِمَنْ أَشْعَرَ الْإِيْمانَ وَ التَّقْوى قَلْبَهُ.
مَا لا يَنْبَغي أَنْ تَفْعَلَهُ في الْجَهْرِ لا تَفْعَلْهُ فِي السِّرِّ.
مَا أَراكُمْ إِلَّا أَشْباحاً بِلا أَرْوَاحِ وَ أَرْواحاً بِلا فَلاحِ وَ نُسّاكاً بِلا صَلاحِ وَ تُجّاراً بِلا أَرْباحٍ.
مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِه مَجَّةً.
مَا التَذَّ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيا لَذَّةً إِلَّا كانَتْ لَهُ يَوْمَ
عيون الحكم و المواعظ