عِبادَةِ اللهِ.
مَا شَرٌّ ـ بَعْدَه الْجَنَّةُ ـ بِشَرٍّ.
مَا خَيرٌ ـ بَعْدَهُ النّارُ ـ بِخَيْرٍ.
مَا اكْتُسِبَ الشَّرَفُ بِمِثْلِ التَّواضُعِ.
مَا أَصْلَحَ الدِّينَ كَالْوَرَعِ.
مَا حُصِّنَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.
مَا يُعْطَى الْبَقاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.
مَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ طَلَبَهُ.
مَا ظَفَرَ مَنْ ظَفَرَ الْإِثْمُ بِه.
مَا عَلِمَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِه.
مَا عَقَلَ مَنْ طالَ أَمَلُهُ.
مَا أَحْسَنَ مَنْ ساءَ عَمَلُهُ.
مَا كانَ الرِّفْقُ في شَيْ ءٍ إِلَّا زانَهُ.
مَا كانَ الْخُرْقُ فِي شَيْ ءٍ إِلَّا شانَهُ.
مَأ أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزائِمِ الْيَوْمِ.
مَا أَهْدَمَ التَّوْبَةَ لِعَظْيمِ الْجُرْمِ.
مَا أَكْثَرَ مَنْ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَ لا يُطيعُهُ.
مَا أَكثَرَ مَنْ يَعْلَمُ الْعِلْمَ وَ لا يَتَّبِعُهُ.
مَا أَقْرَبَ النِّقْمَةَ مِنَ الظَّلُومِ.
مَا أَقْرَبَ النُّصْرَةَ مِنَ الْمَظْلُومِ.
مَا أَعْظَمَ عِقابَ الْباغي.
مَا أَسْرَعَ صَرْعَةَ الطَّاغي.
مَا حُصِّنَتِ الْأَعْراضُ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.
مَا عُمِرَتِ الْبُلْدانُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ.
مَا شُكِرَتِ النِّعْمَةُ بِمِثْلِ بَذْلِها.
مَا حُصِّنَتِ الْنِّعَمُ بِمِثْلِ
عيون الحكم و المواعظ