الْإِنْعامِ بِها.
مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ الصَّبْرِ.
مَا حُرِسَتِ النِّعَمُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ.
مَا أَشاعَ الذِّكْرَ بِمِثْلِ الْبَذْلِ.
مَا أَذَلَّ النَّفْسَ كَالْحِرْصِ وَ لا شانَ الْعِرْضَ كَالْبُخْلِ.
مَا أَقْبَحَ الْكِذْبِ بِذَوِي الْفَضْلِ.
مَا أَقْبَحَ الْبُخْلَ بِذَوِي النَّبْلِ.
مَا أَعْظَمَ سَعادَةَ مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقينِ.
مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفى أَثَرَ النَّبِيِّينَ.
مَا عَقَدَ إِيمانَهُ مَنْ بَخِلَ بِإِحْسانِه.
مَا هَنَّأَ بِمَعْرُوفِه مَنْ كَثُرَ امْتِنانُهُ.
مَا أَمَرَ اللهُ بِشَيْ ءٍ إِلَّا وَ أَعانَ عَلَيْهِ.
مَا نَهى [اللهُ عَنْ شَيْ ءٍ إِلَّا وَ أَغْنى عَنْهُ.
مَا عَقَدَ إِيمانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسانَهُ.
مَا ظَلَمَ مَنْ خافَ الْمَصْرَعَ.
مَا عُذِرَ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ.
مَا أَعْظَمَ نِعَمَ اللهِ فِي الدُّنْيا وَ ما أَصْغَرَها في نِعَمِ الْاخِرَةِ.
مَا سَادَ مَنِ احْتاجَ إِخْوانُهُ إِلى غَيرِه.
مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ خَيرٌ مِمَّا اسْتَغْنَيْتَ بِه.
مَا صَبَرْتَ عَنْهُ خَيرٌ مِمَّا الْتَذَذْتَ بِه.
مَا أَقْرَبَ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ لِلِحاقِه بِه.
مَا أَبْعَدَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ لِانْقِطاعِه عَنْهُ.
عيون الحكم و المواعظ