مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلى عَبْدٍ نعْمَةً فَظَلَمَ فيها إِلَّا كانَ حَقيقاً أَنْ يُزيلَها عَنْهُ.
مَا كَرُمَتْ عَلى عَبْدٍ نَفْسُهُ إِلَّا هانَتِ الدُّنْيا في عَيْـنِه.
مَا أَمِنَ عَذابَ اللهِ مَنْ لَمْ يَأْمَنِ النّاسُ شَرَّهُ.
مَا غَشَّ نَفْسَهُ مَنْ يَنْصَحُ غَيرَهُ.
مَا قَسَمَ اللهُ سُبْحانَهُ بَيْنَ عِبادِه شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْل.
مَا دُنْياكَ الَّتي تَحَبَّبَتْ إِلَيْكَ بِخَيرٍ مِنَ الْاخِرَة الَّتي قَبَّحَها سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَكَ.
مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ إِلَّا اللَّبْسُ.
مَا مِنْ جِهادٍ أَفْضَلَ مِنْ جِهادِ النَّفْسِ.
مَا قَدَّمْتَ مِنْ دُنْياكَ فَلِنَفْسِكَ وَ مَا أَخَّرْتَ مِنْها فَلِلْعَدُوِّ.
مَا قَالَ النّاسُ لِشَيْ ءٍ طُوبى لَهُ إِلَّا وَقَدْ خَبأ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ.
مَا كانَ اللهُ سُبْحانَهُ لِيَفْتَحَ عَلى عَبْدٍ بابِ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بابَ الْمَزيدِ.
مَا زَالَتْ عَنْكُمْ نِعْمَةٌ وَ لا غَضارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُمُوها وَ لَيْسَ اللهُ بِظَلامٍ لِلْعَبيدِ.
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحارِمَهُ.
مَا أَعْظَمَ الْمُصيبَةَ فِي الدُّنْيا مَعَ عَظيمِ الْفاقَةِ غَداً.
مَا نِلْتَ مِنْ دُنْياكَ فَلا تُكْثرْ بِه فَرَحاً وَمَا فاتَكَ مِنْها فَلا تَأْسَ
عيون الحكم و المواعظ