عَلَيْهِ حَزَناً.
مَا أَكَلْتَهُ راحَ وَ مَا أَطْعَمْتَهُ فاحَ.
مَا الْإِنْسانُ لَوْلَا اللِّسانُ إِلَّا صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أَوْ بَهيمَةٌ مُهْمَلَةٌ.
مَا أَصْدَقَ الْإِنْسانَ عَلى نَفْسِه وَ أَيُّ دَليلٍ كَفِعْله.
مَا أَعْظَمَ ـ اللَّهُمَّ ـ مَا نَرى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ عَظيمَهُ في جَنْبِ مَا غابَ عَنّا مِنْ قُدْرَتِكَ.
مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِنْ عَظيمِ سُلْطانِكَ.
مَا أَخَذَ اللهُ سُبْحانَهُ عَلى الْجاهِلِ أَنْ يَتَعَلَّمَ حَتَّى أَخَذَ عَلى الْعالِمِ أَنْ يُعَلِّمَ.
مَا أَفادَ الْعِلْمُ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ وَ لا نَفَعَ الْحِلمُ مَنْ لَمْ يَحْلُمْ.
مَا أَهَمَّني ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ فيهِ حَتّى أُصَلِّيَ رَكْعَتْينِ.
مَا أَقْبَحَ بِالْإِنْسانِ أَنْ يَكُونَ ذا وَجْهَيْنِ.
مَا شَيْ ءٌ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ تَأْتي إِلَّا في شَهْوَةٍ.
مَا شَيْ ءٌ مِنْ طاعَةِ اللهِ تَأْتي إِلَّا في كُرْهٍ.
مَا قَضَى اللهُ سُبْحانَهُ عَلى عَبْدٍ بِقَضاءٍ فَرَضِيَ بِه إِلَّا كانَتِ الْخِيَرَةُ لَهُ فيهِ.
مَا أَعْطَى اللهُ سُبْحانَهُ الْعَبْدَ شَيْئاً مِنْ خَيرِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ خُلْقِه وَ حُسْنِ نِيَّتِه.
مَا دَفَعَ اللهُ عَنِ الْعَبْدِ
عيون الحكم و المواعظ