الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَ عَذابِ الْاخِرَةِ إِلَّا بِرِضاهُ بِقَضائِه وَ حُسْنِ صَبْرِه عَلى بَلائِه.

مَا تَآخى قَوْمٌ عَلى غَيرِ ذاتِ اللهِ سُبْحانَهُ إِلَّا كانَتْ أُخُوَّتُهُمْ عَلَيْهِمْ تِرَةً يَوْمَ الْعَرْضِ عَلى اللهِ.

مَا تَوَسَّلَ أَحَدٌ إِلَيَّ بِوَسيلَةٍ أَجَلَّ عِنْدي مِنْ يَدٍ سَبَقَتْ مِنِّي إِلَيْهِ لِاُرْبِيَها عنْدهُ بِاتِّباعِها أُختَها فَإِنَّ مَنْعَ الْأَواخِرِ يَقْطَعُ شُكْرَ الْأَوائِلِ.

مَا آنَسَكَ أَيُّها الْإنْسانُ بِهَلَكَةِ نَفْسِكَ أَما مِنْ دائِكَ بُلُولٌ أَمْ لَيْسَ لَكَ مِنْ نَوْمَتِك يَقَظَةٌ أَمَّا تَرْحَمُ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَرْحَمُ مِنْ غَيْرِكَ.

مَا الْمَغْبُوطُ إِلَّا مَنْ كانَتْ هِمَّتُهُ نَفْسَهُ لا يُغِبُّها عَنْ مُحاسَبَتِها وَ مُجاهَدَتِها وَ مُطالَبَتِها.

مَا الْمَغْرُورُ الَّذي ظَفَرَ مِنَ الدُّنْيا بِأَدْنى شَهْوَتِه كَالْاخَرِ الَّذي ظَفَرَ مِنَ الْاخِرَةِ بِأَعْلى هِمَّتِه.

مَا الْمَغْبُوطُ الَّذي فازَ مِنْ دارِ الْبَقاءِ بِبُغْيَتِه كَالْمَغْبُونِ الَّذي فاتَهُ النَّعْيمُ لِسُوءِ اخْتِيارِه وَ شَقاوَتِه.

مَا [أَصْدَق الْمَرْءِ عَلى نَفْسِهِ، وَ أَىُّ شاهِدٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ، وَ لا يُعْرَفُ الرَّجُلُ إِلَّا بِعِلْمِه كَما لا يُعْرَفُ الْغَريبُ مِنَ الشَّجَرِ إِلَّا عِنْدَ حُضُورِ الثَّمَرِ فَتَدُلُّ

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.