مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْاُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُها وَريحُها.
مَثَلُ الدُّنْيا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّها وَ السَّمُّ الْقاتِلُ في جَوْفِها يَهْوي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجاهِلُ وَ يَحْذَرُها ذُو اللُّبِّ الْعاقِلِ.
مُصاحِبُ الْأَشْرارِ كَراكِبِ الْبَحْرِ إِنْ سَلِمَ مِنَ الْغَرَقِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الْفَرَقِ.
مَغْلُوبُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ مَمْلُوك الرِّقِّ.
مَغْلُوبُ الْهَوى دائِمُ الشَّقاءِ مُؤَبَّدُ الرِّقِّ.
مُجاهَدَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهادٍ.
مُلازَمَةُ الطَّاعَةِ خَيْرُ عَتادٍ.
مَوْتُ الْوَلَدِ قاصِمَةُ الطَّهْرِ.
مَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْكَبِدِ.
مَوْتُ الْأخ قَصُّ الْجَناحِ وَ الْيَدِ.
مَوْتُ الزَّوْجَةِ حُزْنُ ساعَةِ.
مَثَلُ الدُّنْيا كَظِلِّكَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ.
مُرُوَّةُ الرَّجُلِ صِدْقُ لِسانِه.
مُرُوَّةُ الرَّجُلِ فِي احْتِمالِه عَثَراتِ إِخْوانِه.
مَغْرَسُ الْكَلام الْقَلْبُ وَ مُسْتَوْدَعُهُ الْفِكْرُ وَ مُقَوِّمُهُ الْعَقْلُ وَ مُبْديهِ اللِّسانُ وَجِسْمُهُ الْحُرُوفُ وَ رُوحُهُ الْمَعْنى وَ حُلْيَتُةُ الْإِعْرابُ وَ نِظامُهُ الصَّوابُ.
ماضي عُمْرِكَ فائِتٌ وَ آتيهِ مُتَّهَمٌ وَوَقْتُكَ مُغْتَنَمٌ فَاغْتَنِمْ فيهِ فُرْصَةَ الْإِمْكانِ وَ
عيون الحكم و المواعظ