حَلاوَةِ الْغَشِّ.
مُلازَمَةُ الْوَقارِ تُؤْمِنُ دَناءَ ةَ الطَّيْشِ.
مَوَدَّةُ ذَوِيَ الدِّيْنِ بَطيئَةُ الْإِنْقِطاعِ دائِمَةُ الْبَقاءِ.
مَجالِسُ اللَّهْوِ تُفْسِدُ الْإِيْمانَ.
مادِحُكَ بِما لَيْسَ فيكَ مُسْتَهْزِى ءٌ بِكَ فَإِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ بِنَوالِكَ بالَغْ في ذَمِّكَ وَ هَجائِكَ.
مُناصِحُكَ مُشْفِقٌ عَلَيْكَ مُحْسِنٌ إِلَيْكَ ناظِرٌ في عَواقِبِكَ مُسْتَدْرِكٌ فَوارِطَكَ فَفي طاعَتِه رَشادُكَ وَ في مُخالَفَتِه فَسادُكَ.
مَتى أَشْفي غَيْظي إِذا غَضِبْتُ ؟
أَحينَ أَعْجِزُ فَيُقالُ لي: لَوْ صَبَرْتَ !
أَمْ حينَ أَقْدِرُ ؟
فَيُقالَ لي: لَوْ عَفَوْتَ.
مَعْرِفَةُ الْعالِمِ دينٌ يُدانُ بِه، [بِهِ] يَكْسِبُ الْإِنْسانُ حُسْنَ الْطّاعَةِ في حَياتِه وَ جَميلَ الْاُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفاتِه.
مَتاعُ الدُّنيا حُطامٌ مُوبِى ءٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعاهُ، قُلْعتُها أَحْظى مِنْ طُمأنينَتِها وَ بُلْغَتُها أَزْكى مِنْ ثَرْوَتِها.
مُصيبَةٌ يُرْجى أَجْرُها خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ لا يُؤَدّى شُكْرُها.
مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِه مِنْ أَنْفَعِ الْمَعارِفِ.
مُسْتَعْمِلُ الْباطِلِ مُعَذِّبٌ مَلُومٌ.
مُسْتَعْمِلُ الْحِرْصِ شَقِيٌّ مَذْمُومٌ.
مُعاجَلَةُ الْإِنْتِقامِ مِنْ شِيَمِ اللِّئامِ.
مُعاجَلَةُ الذُّنُوبِ بِالْغُفْرانِ
عيون الحكم و المواعظ