الْمَلائِكَة وَ يَنابيعُ الْحِكْمَةِ وَ مَعادِنُ الْعِلْمِ، ناصِرُنا وَ مُحِبنا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَ عَدُوُّنا وَ مُبْغِضُنا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.
نَحْنُ الشِّعارُ وَ الْأَصْحابُ وَ السَّدَنَةُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوابُ وَ لا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوابِها وَ مَنْ أَتاها مِنْ غَيرِ أَبْوابِها سُمِّي سارِقاً لا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ.
نَسْئَلُ اللهَ مَنازِلَ الشُّهَداءِ وَ مُعايَشَةَ السُّعَداءِ وَ مُرافَقَةَ الْأَنْبِياءِ [وَ الأبرار].
نَحْنُ الْخُزّانُ لِدينِ اللهِ وَ نَحْنُ مَصابيحُ الْعِلْمِ إِذا مَضى مِنّا عَلَمٌ نَبا عَلَمٌ.
الهامش في (ب): تحوز.
في الغرر 46: متغيظ.
في الغرر 48: و إن يكثر (تكثر) على ذلك ملامه.
لم ترد في الغرر، و لاحظ التالية، فكأنها مقتبسة منها.
في الغرر 58: كان سارقاً.
هذه الحكمة جزء من حديث الأربعماء ة المروي عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) كما في كتاب الخصال باب الأربعماء ة.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - باللّفظ المطلق وهو فصل واحد: ثمان وثمانون حكمة الباب السادس والعشرون - باللّفظ المطلق وهو فصل واحد: ثمان وثمانون
عيون الحكم و المواعظ