كُلِّ دَنِيَّةٍ.
وُفُورُ الدِّينِ وَ الْعِرْضِ بِابْتِذالِ الْمالِ مَوْهِبَةٌ سَنِيّةٌ.
وَصُولٌ مُعْدِم خَيرٌ مِنْ جافٍ مُكْثِرٍ.
وَجْهٌ مُسْتَبْشِرٌ خَيرٌ مِنْ قَطُوبٍ مُؤْثرٌ.
وَصُولُ النّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ.
وَجيهُ النّاسِ مَنْ تَواضَعَ مَعَ رِفْعَةٍ وَ ذَلَّ مَعَ مَنَعَةٍ.
وَيْلٌ لِمَنْ تَمادى في غَيِّه وَ لَمْ يَفِى ءْ إِلى الرُّشْدِ.
وَيْلٌ لِمَنْ تَمادى في جَهْلِه وَ طُوبى لِمَنْ عَقَلَ وَ اهْتَدى.
وَيْلٌ لِمَنْ سائَتْ سيرَتُهُ وَ جارَتْ مَمْلَكتُهُ وَ تَجَبَّرَ وَ اعْتَدى.
وَيْحُ ابْنِ آدَمَ أَسيرُ الْجُوعِ صَريعُ الشَّبَع غَرَضُ الْافاتِ خَليفَةُ الْأَمْواتِ.
وَقِّرُوا أَنْفُسَكُمْ عَنِ الْمُفاكَهاتِ وَ مَضاحِكِ الْحِكاياتِ وَ مَحالِ التُّرَّهاتِ.
وَيْلٌ لِلْباغينَ مِنْ أَحْكَمِ الْحاكمينَ وَ عالِمِ ضَمائِرِ الْمُضْمِرينَ.
وَيْلٌ لِمَنْ بُلي بِعِصْيانٍ وَ حِرْمانٍ وَ خِذْلانٍ.
وَ الَّذي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَيَظْهَرَنَّ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ يَضْرِبُونَ الْهامَ عَلى تَأْويلِ الْقُرْآنِ كَما بَدَأكُمْ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه و آله عَلى تَنْزيلِه وَ ذلِكَ حُكْمٌ مِنَ الرَّحْمانِ عَلَيْكُمْ في آخِر الزَّمانِ.
وَقِرَ سمْعٌ لَمْ يَسْمَعِ الْدّاعِيَةَ.
وَقِرَ قَلْبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ
عيون الحكم و المواعظ