أُذُنٌ واعِيَةٌ.
وَقُّوا دينَكُمْ بِالْإِسْتِعانَةِ بِاللهِ.
وَقُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ عَذابِ اللهِ بِالْمُبادَرَةِ إِلى طاعَةِ اللهِ.
والٍ ظَلُومٌ غَشُومٌ خَيْرٌ مِنْ فِتْنَةٍ تَدُومُ.
وافِدُ الْمَوْتِ يُدْنِي الْأَجَلَ وَ يُبْعِدُ الْأَمَلَ وَ يُبيدُ الْمَهَلَ.
وَفْدُ الْجَنَّةِ أَبَداً مُنَعَّمُونَ.
وَفْدُ النّارِ أَبَداً مُعَذَّبُونَ.
وارِدُ الْجَنَّةِ مُخَلَّدُ النَّعْماءِ.
وارِدُ النّارِ مُؤبَّدُ الشَّقاءِ.
وَقِّرْ عِرْضَكَ بِعَرَضِكَ تَكْرُمْ، وَ تَفَضَّلْ تُخْدَمْ، وَ احْلُمْ تَقَدَّمْ.
وافِدُ الْمَوْتِ يَقْطَعُ الْعَمَلَ وَ يَفْضَحُ الْأَمَلَ.
وُدُّ أَبْناءِ الدُّنْيا يَنْقَطِعُ لاِنْقِطاع أَسْبابِه.
وُدُّ أَبْناءِ الْأَخِرَةِ يَدُومُ لِدَوامِ سَبَبِه.
وَا عَجَبا كَيْفَ تُسْتَحَقُّ الْخَلافَةُ بِالصُّحْبَةِ وَ لا تُسْتَحَقُّ بِالْصُّحْبَةِ وَ الْقَرابَةِ.
وُفورِ الْعِرْضِ بِابْتِذالِ الْأَمْوالِ، وَ صَلاحُ الدِّينِ بِإِفْسادِ الدُّنْيا.
وَ اللهِ مَا فَجَأني مِنَ الْمَوْتِ وارِدٌ كَرِهْتُهُ وَ لا طالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، [وَ ما كُنْتُ إلّا كغاربٍ وَرَدَ أوْ طالِبٍ وَجَدَ].
وَ اللهِ مَا مَنَعَ الأمْرَ أَهْلَه وَأَزاحَ الْحَقَّ عَنْ مُسْتَحِقِّه إِلَّا كُلُّ كافِرٍ جاحِدٍ وَ مُنافِقٍ مُلْحِدٍ.
عيون الحكم و المواعظ