أَظْهَرُوا مَا كانُوا بَطَنُوا.
وَجَدْتُ الْمُسالَمَةَ خَيراً مَا لَمْ يَكُنْ وَهْنٌ فِي الْإِسْلامِ أَنْجَعُ مِنَ الْقِتالِ.
وَجَدْتُ الحِلمَ وَ الْإِحْتِمالَ أَنْصَرَ لي مِنْ شُجْعانِ الرِّجالِ.
وَ اللهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ مُؤْمِنْاً بَعْدَ الْإِيْمانِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّه وَ سُوءِ خُلْقِه.
وُصُولُ الْمَرْءِ إِلى كُلِّ ما يَبْتَغيهِ مِنْ طيبِ عَيْشِه وَ أَمْنِ سِرْبِه وَ سَعَةِ رِزْقِه بِنِيَّتِه وَ سِعَةِ خُلْقِه.
وَ الَّذي فَلَقَ الْحَبَّة وَ بَرَأ النَّسَمَةَ لَوْلا حُضُورُ الْحاضِرِ وَ قِيامُ الْحُجَّةِ لِوُجُودِ النّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللهُ عَلى الْعُلَماءِ أَنْ لا يُقارُّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمِ وَ لا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَها عَلى غارِبِها وَ لَسَقَيْتُ آخِرَها بِكَأْسِ أَوَّلِها وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْياكُمْ هذِه عِنْدي أَزْهَدَ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ.
وَ [أَيْمُ] اللهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَيْفِ الْعاجِلَةِ لا تَسْلَمُوا مِنْ سُيُوفِ الْاخِرَةِ وَ أَنْتُمْ لَهاميمُ الْعَرَبِ وَ السِّنامُ الْأَعْظَمُ فَاسْتَحْيُوا مِنَ الْفِرارِ فَإِنَّ فيهِ ادِّراعَ الْعارِ وَ وُلُوجَ النّارِ.
وَ سيقَ الَّذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلى الْجَنَّةِ زُمَراً قَدْ أَمِنَ الْعِقابَ وَ انْقَطَعَ الْعِتابُ وَ زُحْزِحُوا عَنِ الْنّارِ وَ اطْمَأَنَّتْ بِهِمْ الدّارُ وَ رَضُوا الْمَثْوى وَ
عيون الحكم و المواعظ