الْقَرارَ.
وَ اتَّقُوا اللهَ الَّذي أَعْذَرَ بِما أَنْذَرَ وَ احْتَجَّ بِما نَهَجَ وَ حَذَّرَكُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً وَ نَفَثَ فِي الْاذانِ نَجِيّاً.
وَ اللهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَ لا كَذَبْتُ كِذْبَةً.
وَ اللهِ لَقَدْ بَذَلْتُ في طاعَةِ اللهِ وَ رَسُولِه جُهْدي وَ جاهَدْتُ أَعْداءَ هُ بِكُلِّ طاقَتي وَ وَقَيْتُهُ بِنَفْسي، وَ لَقَدْ أَفْضى إِلَيَّ مِنْ عِلْمِه بِما لَمْ يُفْضِ بِه إِلى أَحَدٍ غَيْري، وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله وَ إِنْ رَأْسَهُ لَعَلى صَدْري، وَ لَقَدْ سالَتْ نَفْسُهُ في كَفّي فَأَمْرَرْتُها عَلى وَجْهي، وَ لَقَدْ وَليتُ غُسْلَهُ صلّى الله عليه و آله وَ الْمَلائِكَةُ أَعْواني فَضَجَّتِ الدّارُ وَ الْأَفْنِيَةُ مَلَاٌ مِنْهُمْ يَهْبِطُ وَ مَلَاٌ مِنْهُمْ يَعْرُجُ وَ ما فارَقَتْ سَمْعي هَيْمَنَةً مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتّى وارَيْناه في ضَريحِه فَمَنْ أَحَقُّ بِه مِنّي حَيّاً وَ مَيِّتاً.
وَ الَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلّى الله عليه و آله بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَـتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَ لَتُساطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتّى يَعْلُوا أَسْفَلُكُمْ أَعْلاكُمْ وَ أَعْلاكُمْ أَسْفَلَكُمْ، [و ليَسْبِقَنَّ سابقون كانوا قَصَّروا، و ليُقَصِّرَنَّ سابِقونَ كانوا سَبَقوا].
الهامش و هذا الباب أعني حرف الواو متأخر في نسخة
عيون الحكم و المواعظ