(ب) عن الباب التالي حرف الهاء، و الخلاف في تقديم الهاء على الواو قديم، و في شرح الخوانساري للغرر قال الشارح ما ترجمته: في أكثر نسخ الغرر هذا الفصل (فصل الهاء) مقدم على فصل الواو، و في البعض بالعكس..
في الغرر 6: وقار الرجل.
و في الغرر 2: و تعليل، و هو الصواب.
كأنّها في (ب): النزهات، و في الغرر طبعة النجف النزاهات، و طبعة طهران: الترهات.
كذا في الغرر، و في الأصل: وقر سمع.
لعل هذا هو الصواب و في (ب): منع الأمل أهله، و في (ت): منع من أهله، و في شرح الخوانساري للغرر: منع الأمن أهله، و في طبعة الأعلمي للغرر: منع الحق أهله.
انظر ما سيأتي في الحكمة ما قبل الأخيرة من هذا الفصل و ما بهامشها من تعليق.
كذا في الأصلين، و في الغرر و نهج البلاغة: بوجود.
لفظة الجلالة لم ترد في الغرر، و فيه: و لقد بذلت في طاعته صلوات الله عليه وآله جهدي.
هذه الحكمة و التي تقدمت برقم و أولها: «و لقد علم المستحفظون..» هما في الغرر حكمة واحدة، على أن التفريق بينهما أمرٌ سهل لتوفر الشرط اللازم لذلك كما أنّ هذه الحكمة قابلة للتقسيم على أربعة أو ثلاثة أو اثنين، و هاتان الحكمتان سوى قوله: «و لقد افضى إليَّ من علمه بما لم يفض به إلى أحد غيري» وردتا في الخطبة 197 من نهج البلاغة مرتبة و متتالية، على أن أمر التقسيم و التفريق اعتباري لا يمكن عزوه إلى المؤلف أو الكتاب لعدم وجود القرينة
عيون الحكم و المواعظ