على ذلك و خاصة في كتابة القدماء، و الترقيم و رؤوس الأسطر هما من فعل المتأخّرين و الناشرين.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - باللّفظ المطلق وهو فصل واحد وهو ستّون حكمة الباب السابع والعشرون - باللّفظ المطلق وهو فصل واحد وهو ستّون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: هُدِيَ مَنْ أَطاعَ رَبَّهُ وَ خافَ ذَنْبَهُ.
هُدِيَ مَنْ أَحْسَنَ إِسْلامَهُ.
هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمانَهُ.
هَلَكَ فِيَّ رَجُلانِ مُحِبٌّ غالٍ وَ مُبْغِضٌ قالٍ.
هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ.
هَلَكَ مَنْ لَمْ يُحْرِزُ أَمْرَهُ.
هَلَكَ مَنِ ادَّعى وَ خابَ مَنِ افْتَرى.
هَيْهاتَ أَنْ يَفُوتَ الْمَوْتُ مَنْ طَلَبَ أَوْ يَنْجُوَ مِنْهُ مَنْ هَرَبَ.
هَلَكَ الْفَرِحُونَ بِالدُّنْيا يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَنَجَا الْمَحْزُونُونَ بِها.
هَلْ تَنْظُرُ إِلَّا فَقيراً يُكابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيَّاً بَدَّلَ نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً أَوْ بَخيلاً اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِاُذنَيْهِ عَنْ سَماعِ الْحِكْمَةِ وَقْراً.
هذَا اللِّسانُ جَمُوحٌ بِصاحِبه.
عيون الحكم و المواعظ