الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

هَمُّ الْمُؤْمِنِ لاِخِرَتِه وَ كُلُّ جِدِّه لِمُنْقَلَبِه.

هَلَكَ مَنْ باعَ الْيَقينَ بِالشَّكِّ وَ الْحَقِّ بِالْباطِلِ وَ الْاجِلَ بِالْعاجِلِ.

هَلَكَ مَنِ اسْتَنامَ إِلى الدُّنْيا وَ أَمْهَرَها دينَهُ فَهُوَ حَيْثُ مالَتْ مالَ إِلَيْها قَدِ اتَّخَذَها هَمَّهُ وَ مَعْبُودَهُ.

هَلْ يَنْـتَظِرُ أَهْلُ غَضاضَةِ الشَّبابِ إِلَّا حَوانِيَ الْهَرَمِ.

هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلَ غَضارَةِ الْصَّحَّةِ إِلَّا نَوازِلَ السَّقَمِ.

هَيْهاتَ لا يُخْدَعُ اللهُ عَنْ جَنَّتِه وَ لا يُنالُ ما عِنْدَهُ إِلَّا بِمَرْضاتِه.

هَيْهاتَ أَنْ يَنْجُوَ الظّالِمُ مِنْ أَليمِ عَذابِ اللهِ وَ عَظيمِ سَطَواتِه.

هُوَ اللهُ الَّذي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلامُ الْوُجُودِ عَلى إِقْرارِ قَلْبِ ذَوِي الْجُحُودِ.

في وصف الدُّنيا هِيَ الصَّدُودُ الْعَنُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ وَ الْخَدُوعُ الْكَنُودُ.

هَلْ مِنْ خَلاصٍ أَوْ مَناصٍ أَوْ مَلاذٍ أَوْ مَعاذٍ أَوْ قَرارٍ أَوْ مَحارٍ.

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَريبٌ وَ الْإِصْطِحابَ قَليلٌ وَ الْمُقامَ يَسيرٌ.

هَدَرَ فَنيقُ الْباطِلِ بَعْدَ كَظُومٍ وَصالَ الدَّهْرُ صِيالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ.

هَيْهاتَ لَوْلا التُّقى لَكُنْتُ أَدهَى الْعَرَبِ.

هَيْهاتَ مِنْ نَيْلِ السَّعادَةِ السُّكُونُ إِلى الْهُوَيْنا وَ الْبَطالَةِ

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.