هُدَى اللهِ أَحْسَنُ الْهُدى.
هُدِيَ مَنْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ التَّقْوى.
هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبابَ الدِّينِ.
هُدِيَ مَنِ ادَّرَعَ لِباسَ الصَّبْرِ وَ الْيَقينِ.
هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقادَتهُ اِلى اللهِ وَ رَسُولِه وَ وَلِيِّ أَمْرِه.
وَ قالَ عليه السّلام في ذكر الملائكة عليهم السّلام هُمْ أُسَراءُ إِيمانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَ لا عُدُولٌ.
في ذكر المـنافقـين هُمْ لُمَّة الشَّيْطانِ وَ حُمَّةُ النّيرانِ أُوْلئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ.
هَلَكَ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِه وَ وَثِقَ بِما تُسَوِّلُهُ لَهُ.
وَ رُوِيَ أَنّه عليه السّلام مَرَّ عَلى بَرْبَخٍ قَدِ انْفَجَرَ فَقالَ هذا ما كُنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ تَتَنافَسونَ.
وَرُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ مَرَّ عَلى مَزْبَلَةٍ فَقال هذا مَا بَخِلَ بِهِ الْباخِلُونَ.
هَلَكَ مَنْ أَضَلَّهُ الْهَوى وَ اسْتَقادَهُ الشَّيْطانُ إِلى سَبيلَ الْعَمى.
هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ مُدَّةِ الْبَقاءِ إِلَّا آوِنَةَ الْفَناءِ مَعَ قُرْبِ الزَّوالِ وَ أزُوفِ الْإِنْتِقالِ.
هَلَكَ خُزّانُ الْأَمْوالِ وَ هُمْ أَحْياءٌ وَ الْعُلَماءُ باقُونَ مَا بَقِيَ اللَّيلُ وَ النَّهارُ أَعْيانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ.
عيون الحكم و المواعظ