هَلْ يَدْفَعُ عَنْكُمُ الْأَقارِبُ أَوْ تَنْفَعُكُمْ النَّواحِبُ. هَيْهاتَ مَا تَناكَرْتُمْ إِلَّا لِما قَبْلَكُمْ مِنَ الْخَطايا وَ الذُّنُوبِ. وَ قالَ في ذكر القرآن المجيد هُوَ الَّذي لا تَزيغُ بِه الْأَهْواءُ وَ لا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَ الْاراءُ. وَ فـي ذكـره أَيـضاً هُوَ الْفَضْلُ لَيْسَ بِالْهَزَلِ، هُوَ النّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَ الْامِرُ بِالْفَصْلِ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتْينُ وَ الذِّكرُ الْحَكيمُ، هُوَ وَحْيُ اللهِ الْأَمينُ، هُوَ رَبيعُ الْقُلُوبِ وَ يَنابيعُ الْعِلْمِ، هُوَ الصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ، هُوَ هُدىً لِمَنِ ائْتَمَّ بِه وَ زينَةٌ لِمَنْ تَحَلّى بِه وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِه وَ حَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِه. فـي ذكـر الْإِسْــلام هُوَ أَبْلَجُ الْمَناهِجِ نَـيِّـرُ الْوَلائِجِ مُشْرِقُ الْأَقْطارِ رَفيعُ الْغايَةِ. وَ قال عليه السّلام في ذكر الْأَشْتَرِ النَّخعي هُوَ سَيْفُ اللهِ لا يَنْبُو عَنِ الضَّرْبِ وَ لا كَليلُ الْحَدِّ وَ لا تَسْتَهْويه بِدْعَةٌ وَ لا تَتيهُ بِه غَوايَةٌ. في ذكـر [دَولَة] بنـي أُمَـيَّـة هِيَ مُجاجَةٌ مِنْ لَذيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَها بُرْهَةً وَ يَلْفَظُونَها جُمْلَةً. في ذكر مَـنْ ذَمَّــهُ هُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ وَ مِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ وَ عَلى النّاسِ طاعِنٌ وَ
عيون الحكم و المواعظ