يَغْلِبَنَّكُمْ الْهَوى وَ لا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْامَدُ وَ لا يَغُرَّنَّكُمُ الْأَمَلُ فَإِنَّ الْأَمَلَ لَيْسَ مِنَ الدِّينِ بِشَيْ ءٍ.
لا تَقُولَنَّ مَا لا تَفْعَلُهُ فَإِنَّكَ لا تَخْلُوَ في ذلِكَ مِنْ عَجْزٍ يَلْزَمُكَ وَ ذَمٍّ تَكْسِبُهُ.
لا تَجْعَلْ ذَرَبَ لِسانِكَ عَلى مَنْ أَنْطَقَكَ وَ لا بَلاغَةَ قَوْلِكَ عَلى مَنْ سَدَّدَكَ.
لا تُكْثِرَنَّ مِنْ صُحْبَةِ اللَّئيمِ فَإِنَّهُ إِنْ صَحِبَتْكَ نِعْمَةٌ حَسَدَكَ وَ إِنْ طَرَقَتْكَ نائِبَةٌ قَذَفَكَ.
لا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَديقِكَ صَديقاً فَتُعادِيَ صَديقَكَ.
لا تُعاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ وَ اجْعَلْ بَيْنَهُما لِلْعَفْوِ مَوْضِعاً تَحْرُزُ بِهِ الْأَجْرَ وَ الْمَثُوبَةَ.
لا تُطيعُوا النِّساءَ فِي الْمَعْرُوفِ حَتّى لا يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَرِ.
لا تَسْتَشِرِ الْكَذّابَ فَإِنَّهُ كَالسَّرابِ يُقرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَريبَ.
لا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذا بالَغْتَ في إِيلامِه فَإِنَّ الْعاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَ الْبَهائِمَ لا تَرْتَدِعُ إِلَّا بِالضَّرْبِ.
لا تَعْتَذِرْ مِنْ أَمْرٍ أَطَعْتَ اللهَ فيهِ فَكَفى بِذلِكَ مَنْقَبَةً.
لا تُبْدِ عَنْ واضِحَةٍ وَ قَدْ فَعَلْتَ الْاُمُورَ الْفاضِحَةَ.
لا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فيما لا
عيون الحكم و المواعظ