يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ وَ لا يَتَغَلْغَلُ فيهِ الْفِكَرُ.
لا تُدْخِلَنَّ في مَشُورَتِكَ بَخيلاً فَيَعْدِلَ بِكَ عَنِ الْقَصْدِ وَ يَعِدَكَ الْفَقْرَ.
لا تُشْرِكَنَّ في رَأْيِكَ جَباناً يُضْعفُكَ عَنِ الْأَمْرِ وَ يُعَظّمُ عَلَيْكَ مَا لَيْسَ بِعَظيمٍ.
لا تُقْدِمْ وَ لا تُحْجمْ إِلَّا عَلى طاعَةِ اللهِ وَ تَقْواهُ تَظْفَرْ بِالنُّجْح وَ الْنَّهْجِ الْقَويمِ.
لا تُشْرِكَنَّ في مَشْوَرَتِكَ حَريصاً يُهَوِّنُ عَلَيْكَ الشَّرَّ وَ يُزَيِّنُ لَكَ الشَّرَهَ.
لا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّهُ يَسْعى في مَضَرَّتِه وَ نَفْعِكَ وَ مَا جَزاءُ مَنْ يسُرُّكَ أَنْ تَسُوءَ هُ.
لا يَكُونَنَّ أَفْضَلُ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْياكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ أَوْ شِفاءَ غَيْظٍ وَ لْيَكُنْ إِحْياءَ حَقٍّ وَ إِماتَةَ باطِلٍ.
لا يَقْنَطَـنَّكَ تَأَخُّرُ إِجابَةِ الدُّعاءِ فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلى قَدْرِ النِّيَّةِ وَ رُبَّما تَأَخَّرَتِ الْإِجابَةُ لِيَكُونَ ذلِكَ أَعْظَمَ لأَِجْرِ السَّائِلِ وَ أَجْزَلَ لِعَطاءِ النّائِلِ.
لا تَذْكُرِ اللهَ ساهِياً وَ لا تَنْسَهُ لاهِياً وَ اذْكُرْهُ ذِكراً كامِلاً يُوافِقُ فيهِ قَلْبُكَ لِسانَكَ وَ يُطابِقُ إِضْمارُكَ إِعْلانَكَ وَ لَنْ تَذْكُرَهُ حَقيقَةَ الذِّكْرِ حَتّى تَنْسى نَفْسَكَ في ذِكْرِكَ وَ تَفْقِدَها في أَمْرِكَ.
لا تُفْنِ عُمْرَكَ فِي الْمَلاهي
عيون الحكم و المواعظ