الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

يُدْرِكُهُ الْبَصَرُ وَ لا يَتَغَلْغَلُ فيهِ الْفِكَرُ.

لا تُدْخِلَنَّ في مَشُورَتِكَ بَخيلاً فَيَعْدِلَ بِكَ عَنِ الْقَصْدِ وَ يَعِدَكَ الْفَقْرَ.

لا تُشْرِكَنَّ في رَأْيِكَ جَباناً يُضْعفُكَ عَنِ الْأَمْرِ وَ يُعَظّمُ عَلَيْكَ مَا لَيْسَ بِعَظيمٍ.

لا تُقْدِمْ وَ لا تُحْجمْ إِلَّا عَلى طاعَةِ اللهِ وَ تَقْواهُ تَظْفَرْ بِالنُّجْح وَ الْنَّهْجِ الْقَويمِ.

لا تُشْرِكَنَّ في مَشْوَرَتِكَ حَريصاً يُهَوِّنُ عَلَيْكَ الشَّرَّ وَ يُزَيِّنُ لَكَ الشَّرَهَ.

لا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّهُ يَسْعى في مَضَرَّتِه وَ نَفْعِكَ وَ مَا جَزاءُ مَنْ يسُرُّكَ أَنْ تَسُوءَ هُ.

لا يَكُونَنَّ أَفْضَلُ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْياكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ أَوْ شِفاءَ غَيْظٍ وَ لْيَكُنْ إِحْياءَ حَقٍّ وَ إِماتَةَ باطِلٍ.

لا يَقْنَطَـنَّكَ تَأَخُّرُ إِجابَةِ الدُّعاءِ فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلى قَدْرِ النِّيَّةِ وَ رُبَّما تَأَخَّرَتِ الْإِجابَةُ لِيَكُونَ ذلِكَ أَعْظَمَ لأَِجْرِ السَّائِلِ وَ أَجْزَلَ لِعَطاءِ النّائِلِ.

لا تَذْكُرِ اللهَ ساهِياً وَ لا تَنْسَهُ لاهِياً وَ اذْكُرْهُ ذِكراً كامِلاً يُوافِقُ فيهِ قَلْبُكَ لِسانَكَ وَ يُطابِقُ إِضْمارُكَ إِعْلانَكَ وَ لَنْ تَذْكُرَهُ حَقيقَةَ الذِّكْرِ حَتّى تَنْسى نَفْسَكَ في ذِكْرِكَ وَ تَفْقِدَها في أَمْرِكَ.

لا تُفْنِ عُمْرَكَ فِي الْمَلاهي

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.