فَتَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيا بِلا أَمَلٍ.
لا تَصْرِفْ مالَكَ فِي الْمَعاصي فَتَقْدَمَ عَلى رَبِّكَ بِلا عَمَلٍ.
لا تُفْنِ دُنْياكَ بِحُسْنِ الْعَواري فَعَواري الدُّنْيا تُرْتَجعُ وَ يَبْقى عَلَيْكَ مَا احْتَقَبْتَهُ مِنَ الْمَحارِمِ.
لا تَغُرَّنَّكَ الْعاجِلَةُ بِزُورِ الْمَلاهي فَإِنَّ اللَّهْوَ يَنْقَطِعُ وَ يَلْزَمُكَ مَا اكْتَسَبْتَهُ مِنَ الْمَآثِمِ.
لا تُؤْخِّرْ إِنالَةَ الْمُحْتاجِ إِلى غَدٍ فَإِنَّكَ لا تَدْري مَا يعْرُضُ لَكَ وَ لَهُ في غَدٍ.
لا تَتْرُكِ الْإِجْتِهادَ في إِصْلاحِ نَفْسِكَ فَإِنَّهُ لا يُعْينُكَ عَلَيْها إِلَّا الْجِدُّ.
لا تُضَيِّعَنَّ حَقَّ أَخيكَ اتِّكالاً عَلى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ هُوَ لَكَ بِأَخٍ مَا أَضَعْتَ حَقَّهُ.
لا تُحَدِّثِ الْجُهّالَ بِما لا يَعْقِلُونَهُ فَيُكَذِّبُوكَ فَإِنَّ بِهِ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ حَقَّهُ عَلَيْكَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّه وَ مَنْعُهُ عَنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّه.
لا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلى الْإِسْاءَ ةِ إِلَيْكْ أَقْوى مِنْكَ عَلى الْإِحْسانِ إِلَيْهِ.
لا يَكُونَنَّ أَخوكَ عَلى قَطيعَتِكَ أَقْوى مِنْكَ عَلى صِلَتِه.
لا تَغْدَرَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لا تَخْفُرَنَّ ذِمَّتَكَ وَ لا تَخْتَلْ عَدُوَّكَ فَقَدْ جَعَلَ اللهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً لَهُ.
لا تَكُونَنَّ عَبْدَ غَيْرِكَ وَ قَدْ
عيون الحكم و المواعظ