إِلَيْها باغٍ وَ الْباغي مَصْرُوعٌ.
لا تَسْتَكْثِرَنَّ مِنْ إِخْوانِ الدُّنْيا فَإِنَّكَ إِنْ عَجَزْتَ عَنْهُمْ تَحَوَّلُوا أَعْداءً وَ إِن مَثَلَهُمْ كَمَثَلِ النّارِ كَثيرُها يُحْرِقُ وَ قَليلُها يَنْفَعُ.
لا تَشْتَغِلْ بِما لا يَعْنيكَ وَ لا تَتَكَلَّفْ فَوْقَ مَا يَكْفيكَ وَ اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ لِما يُنْجيكَ.
لا تُؤْيِسْ مُذْنِباً عاكِفاً عَلى ذَنْبِه فَكَمْ مِنْ مُذْنِبٍ خُتِمَ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ وَ كَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلى عَمَلٍ هُوَ مُفْسِدٌ لَهُ خُتِمَ لَهُ في آخِرِ عُمْرِه بِالنّارِ.
لا يَزْهَدَنَّكَ في اصْطِناعِ الْمَعْرُوفِ قِلَّةُ مَنْ يَشْكُرُهُ فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لا يَنْتَفِعُ بِشَيْ ءٍ مِنْهُ وَ قَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشّاكِرِ أَكْثَرَ مِمّا أَضاعَ الْكافِرُ.
لا تُرَخِّصْ لِنَفْسِكَ في مُطاوَعَةِ الْهَوى وَ إِيثارِ لَذّاتِ الدُّنْيا فَيفْسُدَ دينُكَ وَ لا يَصْلُحَ وَ تَخْسَرَ نَفْسُكَ وَ لا تَرْبَحَ.
لا تَنْتَصِحْ مَنْ فاتَهُ الْعَقْلُ وَ لا تَـثِقْ بِمَنْ خانَهُ الْأَصْلُ فَإِنَّ مَنْ لا عَقْلَ لَهُ يَغُشُّ مِنْ حَيْثُ يَنْصَحُ وَ مَنْ لا أَصْلَ لَهُ يُفْسِدُ مِنْ حَيْثُ يُصْلِحُ.
لا تُسِى ءْ إِلى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَمَنْ أَساءَ إِلى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فَقَدْ مَنَعَ الْإِحْسانَ.
لا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْاخِرَةَ
عيون الحكم و المواعظ