عَهْدِ اللهِ إِلى النَّكْثِ فيهِ فَإِنَّ صَبْرَكَ عَلى ضيقٍ تَرْجُو انْفِراجَهُ وَ فَضْلَ عاقِبَتِه خَيرٌ لَكَ مِنْ غَدْرٍ تَخافُ تَبِعَتَهُ وَ تُحيطُ بِكَ مِنَ اللهِ تَعالى [لِأَجْلِهِ الْعُقُوبَةُ.
لا تَسْرَعَنَّ إِلى بادِرَةٍ وَ لا تَعْجَلَنَّ بِعُقُوبَةٍ وَجَدْتَ عَنْها مَنْدُوحَةً فَإِنَّ ذلِكَ مَنْهَكَةٌ لِلدِّينِ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ.
لا تُضِعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللهِ عِنْدَكَ وَ لْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللهُ بِه عَلَيْكَ.
لا تَأْمَنْ عَدُوَّكَ وَ لا تَقْرَعْ إِلى صَديقِكَ وَ اقْبلِ الْعُذْرَ وَ إِنْ كانَ كَذِباً وَ دَعِ الْجَوابَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ إِنْ كانَ لَكَ.
لا يَكُنِ الْمُحْسِنُ وَ الْمُسي ءُ إِلَيْكَ سَواءً فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُ الْمُحْسِنَ فِي الْإِحْسانِ وَ يُتابِعُ الْمُسي ءَ إِلى الْإِسائَةِ.
لا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الَّذي لَمْ يَأْتِكَ عَلى يَوْمِكَ الَّذي أَنْتَ فيهِ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ مِنْ عُمْرِكَ فَإِنَّكَ تُؤْتَ فيهِ مِنَ اللهِ بِرِزْقِكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عُمْرِكَ فَما هَمُّكَ بِما لَيْسَ مِنْ أَجْلِكَ.
لا تَعِبْ غَيرَكَ بِما تَأْتيهِ وَ لا تُعاقِبْ غَيْركَ عَلى ذَنْبٍ تُرَخِّصُ لِنَفْسِكَ فيهِ.
لا تُصَعِّرَنَّ خَدَّكَ وَ أَلِنْ جانِبَكَ وَ تَواضَعْ لِلّهِ الَّذي رَفَعَكَ.
لا تُعِنْ عَلى مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ
عيون الحكم و المواعظ