فَمَنْ أَعانَ عَلى مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ سَلَبَ الْإِمْكانَ.
لا تُدِلَّنَّ بِحالَةٍ بَلَغْتَها بِغَيْرِ آلَةٍ وَ لا تَفْخَرَنَّ بِمَرْتِبَةٍ نِلْتَها بِغَيْرِ مَنْقَبَةٍ فَإِنَّ مَا يَبْنيهِ الْإِتِّفاقُ يَهْدِمُهُ الْإِسْتِحْقاقُ.
لا تُحَقِّرَنَّ صَغائِرَ الْاثامِ فَإِنَّها الْمُوبِقاتُ وَ مَنْ أَحاطَتْ بِه مُحَقَّراتُها أَهْلَكَتْهُ.
لا تُمازِحَنَّ صَديقاً فَيُعادِيَكَ وَ لا عَدُوّاً فَيُرْدِيَكَ.
لا تُكْثِرَنَّ الْخَلْوَةَ بِالنّساءِ فَيَمْلِلْنَكَ وَ تَمِلَّهُنَّ وَ اسْتَبْقِ مِنْ نَفْسِكَ وَ عَقْلِكَ بِالْإِبْطاءِ عَنْهُنَّ.
لا تَحْمِلُوا النِّساءَ أَثْقالَكُمْ وَ اسْتَغْنُوا عَنْهُنَّ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّهُنَّ يُكْثِرْنَ الْإِمْتِنانَ وَيَكْفُرْنَ بِالْإِحْسانِ.
لا تَكُنْ فيما تُورِدُ كَحاطِبِ لَيْلٍ وَ غُثاءِ سَيْلٍ.
لا تُمَلِّكْ نَفْسَكَ بِغُرُورِ الطَّمَعِ وَ لا تُجِبْ دَواعِي الشَّرَهِ فَإِنَّهُما يُكْسِبانِكَ الشَّقاءَ وَ الذُّلَّ.
لا تُشْعِرْ قَلْبَكَ الْهَمَّ عَلى مَا فاتَ فَيَشْغَلَكَ عَنِ الْإِسْتِعْدادِ لِما هُوَ آتٍ.
لا تَسْئَلُوا إِلَّا اللهَ سُبْحانَهُ فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطاكُمْ أَكْرَمَكُمْ وَ إِنْ مَنَعَكُمْ حَازَ لَكُمْ.
لا تَقُلْ مَا لا تَعْلَمُ فَتُتَّهَمَ في إِخْبارِكَ بِما تَعْلَمُ.
لا تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ
عيون الحكم و المواعظ