عيون الحكم و المواعظ - باللّفظ المطلق وهو فصل واحد: مائة وعشرة حكم الباب التاسع والعشرون - [باللّفظ المطلق] وهو فصل واحد: مائة وعشرة حكم فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الْاخِرَةَ أَنْ يَرْغَبَ فيها.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ زَوالَ الدُّنْيا أَنْ يَزْهَدَ فيها.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ اللهَ أَنْ يَرْغَبَ فيما لَدَيْهِ.
يَنْبَغي لِمَنْ رَضِيَ بِقَضاءِ اللهِ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لا يُفارِقَهُ الْحُزْنُ وَ الْحَذَرُ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الْزَّمانَ أَنْ لَا يَأْمَنَ صُرُوْفَهُ وَ الْغِيَرِ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ النّاسَ أَنْ يَزْهَدَ فيما في أَيْديهِمْ.
يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِه لا بِقَوْلِه.
يُنْبى ءُ عَنْ قيمَةِ كُلِّ امْرِى ءٍ عِلْمُهُ وَ عَقْلُهُ.
يَحْتَاجُ الْإِسْلامُ إِلى الْإِيْمان.
يَحْتاجُ الْإِيْمانُ إِلى الْإِيقانِ.
يَحْتاجُ الْعَمَلُ إِلى الْعِلْمِ.
يَسيرُ الطَّمَعِ يُفْسِدُ كَثيرَ الْوَرَعِ.
يَسيرُ الْحِرْصِ يَحْمِلُ عَلى كَثيرِ الطَّمَعِ.
يَحْتاجُ الشَّرَفُ إِلى التَّواضُعَ.
يَسيرُ الْهَوى يُفْسِدُ الْعَقْلَ.
يَسيرُ الْأَمَل يُفْسِدُ الْعَمَلَ.
يَسيرٌ يَكْفي خَيْرٌ مِنْ كَثْيرٍ
عيون الحكم و المواعظ