عَلَيْها لِغَيْرِه، يَخافُ عَلى غَيْرِه بِأَكْثَرَ مِنْ ذَنْبِه وَ يَرْجُو لِنَفْسِه أَكْثَرَ مِنْ عَمَلِه وَ يَرْجُو اللهَ فِي الْكَبيرِ وَ يَرْجُو الْعِبادَ فِي الصَّغْيرِ فَيُعْطي الْعَبْدَ مَا لا يُعْطي الرَّبَّ، يَخافُ الْعَبيدَ فِي الرَّبِّ وَ لا يَخافُ فِي الْعَبيدِ الرَّبَّ.
يُعْجِبُني مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يُرى عَقْلُهُ زائِداً عَلى لِسانِه وَ لا يُرى لِسانُهُ زائِداً عَلى عَقْلِه.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ [شَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ يُنزِّهَها عَنْ دَناءَ ةِ الدُّنْيا.
يُكْرَمُ السُّلْطانُ لِسُلْطانِه وَ الْعالِمُ لِعِلْمِه وَ ذُو الْمَعْروفِ لِمَعْروفِه وَ الْكَبيرُ لسِنِّه.
يُسْتَدَلُّ عَلى إِيمانِ الرَّجُلِ بِلُزُومِ الطّاعَةِ وَ التَّحَلّي بِالْوَرَعِ وَ الْقَناعَةِ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ اللهَ سُبْحانَهُ أَنْ لا يَخْلُوَ قَلْبُهُ مِنْ خَوْفِه وَ رَجائِه.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ دارَ الْفَناءِ أَنْ يَعْمَلَ لِدارِ الْبَقاءِ.
يَنْبَغي لِمَنْ رََضِيَ بِقَضَاءِ اللهَ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الْأَشْرارَ أَنْ يَعْتَزِلَهُمْ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الْفُجّارَ أَنْ لا يَعْمَلَ عَمَلَهُمْ.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَكْتَسِبَ بِمالِهِ الْمَحْمَدَةَ وَ يَصُونَ نَفْسَهُ عَنِ الْمَسْألَةِ.
يَبْلُغُ الصّادِقُ بِصِدْقِه مَا لا
عيون الحكم و المواعظ