يَبْلُغُهُ الْكاذِبُ بِحيلَتِه.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُخاطِبَ الْجاهِلَ مُخاطَبَةَ الطَّبيبِ الْمَريضَ.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَحْتَرِسَ مِنْ سُكْرِ الْمالِ وَ سُكْرِ الْقُدْرَةِ وَ سُكْرِ الْعِلْمِ وَ سُكْرِ الْمَدْحِ وَ سُكْرِ الشَّبابِ فَإِنَّ لِكُلِّ ذلِكَ ريحاً خَبيثَةً تَسْلُبُ الْعَقْلَ وَ تَسْتَخِفُّ الْوَقارَ.
يُسْتَدَلُّ عَلى الْإِدْبارِ بِأَرْبَعٍ: سُوءِ التَّدْبيرِ، وَ قُبْحِ التَّبْذيرِ، وَ قِلَّةِ الْإِعْتِبارِ، وَ كَثْرَةِ الْإِغْتِرارِ.
يُسْتَدَلُّ عَلى الْإِيْمانِ بِكَثْرَةِ التُّقى وَ مِلْكِ الشَّهْوَةِ وَ غَلَبَةِ الْهَوى.
يَسيرُ الـرِّياءِ شِـرْكٌ.
يَسيـرُ الظَّـنِّ شَـكٌّ.
يَسـيرُ الْغيبَـةِ إِفْـكٌ.
يَسيرُ الشَّكِّ يُفْسِدُ الْيَقينَ.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ إِذا عَلَّمَ أَنْ لا يُعنِّفَ وَ إِذا عُلِّمَ أَنْ لا يَأْنَفَ (وَ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمَعادِ فَكَمْ مِنْ ذاهِبٍ مَا عادَ وَاللهُ بَصيرٌ بِالْعِبادِ).
يَا أَيُّها النّاسُ اقْبلُوا النَّصيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَ تَلَقَّوْها بِالطّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَها إِلَيْكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سُبْحانَهُ لَمْ يَمْدَحْ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا أَوْعاها لِلْحِكْمَةِ وَ مِنَ النّاسِ إِلَّا أَسْرَعَهُمْ إِلى الْحَقِّ إِجابَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْجِهادَ
عيون الحكم و المواعظ