دُنْياهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْها لَامَنُوكَ.
يَا عَبيدَ الدُّنْيا الْعامِلينَ لَها إِذا كُنْتُمْ فِي النَّهارِ تَبيعُونَ وَ تَشْتَرُونَ وَ فِي اللَّيلِ عَلى فُرُشِكُمْ تَتَقَبَّلُونَ وَ تَنَامُونَ وَ فيما بينَ ذلك عَنِ الاخِرَةِ تَغْفُلُونَ وَ بِالْعَمَلِ تُسَوِّفُونَ فَمَتى تُفَكِّرُونَ فِي الْإِرْتِيادِ وَ مَتى تُقَدِّمونَ الزّادَ وَ مَتى تَهْتَمُّونَ لِيَوْمِ الْمَعادِ.
يَنْبَغي أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمُؤْمِنُ إِذا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ في غَيرِ طاعَةٍ.
يَنْبَغي أَنْ يَتَداوى الْمَرْءُ مِنْ أَدْواءِ الدُّنْيا كَما يَتَداوى ذُو الْعِلَّةِ، وَ يَحْتَمي مَِنْ لَذّاتِها وَ شَهَواتِها كَحِمْيَةِ الْمَريضِ.
يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ عِلْمُ الرَّجُلِ زائِداً عَلى نُطْقِه وَ عَقْلُهُ غالِباً عَلى لِسانِه.
يُنْبِى ءُ عَنْ عَقْلِ كُلِّ امْرِى ءٍ مَا يَجْري عَلى لِسانِه.
يُسْتَدَلُّ عَلى الْمُحْسِنينَ بِما يَجْري لَهُمْ عَلى أَلْسُنِ الْأَخْيارِ مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ وَ الْفِعْلِ.
يُسْتَدَلُّ عَلى الْمُرُوَّةِ بِكَثْرَةِ الْحَياءِ وَ بَذْلِ النَّدى وَ كَفِّ الْأَذى.
يَسيرُ الدُّنْيا يُفْسِدُ الدِّينَ.
يَسيرُ الدِّينِ خَيرٌ مِنْ كَثيرِ الدُّنْيا.
يُفْسِدُ الْيَقينَ الشَّكُّ وَ غَلَبَةُ الْهَوى.
يَسيرُ الْحَقِّ يَدْفَعُ كَثيراً مِنَ
عيون الحكم و المواعظ