الْباطِلِ.
يُسْتَثْمَرُ الْعَفْوُ بِالْإِقْرارِ أَكْثَرَ مِنَ اسْتِثْمارِه بِالْإِعْتِذارِ.
يُبْتَلى مُخالِطُ النّاس بِقَرينِ السَّوْءِ وَمُداجاةِ الْعَدُوِّ.
يَحْتاجُ ذُو النّائِلِ إِلى السّائِلِ.
يَحْتاجُ الْعِلْمُ إِلى الْحِلْمِ.
يَحْتَاجُ الْحِلْمُ إِلى الْكَظْمِ.
يَنامُ الرَّجُلُ عَلى الثُّكْلِ وَ لا يَنامُ عَلى الظُّلْمِ.
يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظّالِمِ عَلى الْمَظْلُومِ.
يَشْفيكَ مِنْ حاسِدِكَ أَنَّهُ يَغْتاظُ عِنْدَ سُرُورِكَ.
يُسْتَدَلُّ عَلى فَضْلِكَ بِعَمَلِكَ وَ عَلى كَرَمِكَ بِبَذْلِكَ.
يَغْلِبُ الْأَقْدارُ عَلى التَّقْديرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبيرِ.
يَجْرِي الْقَضاءُ بِالْمَقاديرِ عَلى خِلافِ الْإِخْتِيارِ وَ التَّدْبيرِ.
يُعْجِبُني أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْوَرَعِ مُتَنَزِّهاً عَنِ الطَّمَعِ كَثير الْإِحْسانِ قَليلَ الْإِمْتِنانِ.
وَ قال عليه السّلام في وصف الْمنافقين يَمْشُونَ الْخَفاءَ وَ يَدُبُّونَ الضَّرّاءَ قَوْلُهُمُ الدَواءُ وَ فِعْلُهُمُ الدّاءُ الْعَياءُ، يَتَقارَضُونَ الثَّناءَ وَ يَتَراقَبُونَ الْجَزاءَ، يَتَوَصَّلُونَ إِلى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ وَ يَقُولُونَ فَيُشَبَّهُونَ، يُنافِقُونَ فِي الْمَقالِ وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ.
عيون الحكم و المواعظ