وَ قال عليه السّلام في حَقّ منْ أَثْنى عَليه يَعْطِفُ الْهَوى عَلى الْهُدى إِذا عَطَفُوا الْهُدى عَلى الْهَوى، [وَ] يَعْطِفُ الرَّأْي عَلى الْقُرْآنِ إِذا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلى الرَّأْيِ.
يَأْتي عَلى النّاسِ زَمانٌ لا يَبْقى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلامِ إِلَّا اسْمُهُ مَساجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عامِرَةٌ مِنَ الْبَناءِ خالِيَةٌ مِنَ الْهُدى.
يَأْتي عَلى النّاسِ زَمانٌ لا يُقَرَّبُ فيهِ إِلَّا الْماجِنُ وَ لا يُسْتَطْرَفُ فيهِ إِلَّا الْفاجِرُ وَ لا يُضَعِّفُ فيهِ إِلَّا الْمُنْصِفُ يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ غُرْماً وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً وَ الْعِبادَةَ اسْتِطالَةً عَلى النّاسِ وَ يَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الْهَوى وَ يَخْفى بَيْنَهُمُ الْهُدى.
يُنْبِى ءُ عَنْ عِلْمِ كُلِّ امْرِى ءٍ لِسانُهُ وَ يَدُلُّ عَلى فَضْلِه حُسْنُ بَيانِه.
يَؤُلُ أَمْرُ الصَّبُورِ إِلى إِدْراكِ بُغْيَـتِه وَ بُلُوغِ أَمَلِه.
يَطْلُبُكَ رِزْقُكَ أَشَدَّ مِنْ طَلَبِكَ لَهُ فَأَجْمِلْ في طَلَبِه.
يُسْتَدَلُّ عَلى عِلْمِ الرَّجُلِ بِقِلَّةِ كَلامِه وَ عَلى مُرُوَّتِه بِجَزيلِ إِنْعامِه.
يُسْتَدَلُّ عَلى خَيرِ كُلِّ امْرِى ءٍ وَ شَرِّه وَ طَهارَةِ أَصْلِه وَ خُبْثِه بِفِعْلِه.
يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ فِعْلُ الرَّجُلِ أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِه وَ لا
عيون الحكم و المواعظ