يَكُونَ قَوْلُهُ أَحْسَنَ مِنْ فِعْلِه.
يَقْبَحُ بِالرَّجُلِ أَنْ يَقْصُرَ عَمَلُهُ عَنْ عِلْمِه وَ يَعْجِزَ فِعْلُهُ عَنْ قَوْلِه.
يَنْبَغي أَنْ يُهانَ مُغْتَنِمُ مَوَدَّةِ الْحَمْقى.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَتجَنَّبَ مُخالَطَةَ أَبْناءِ الدُّنْيا.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لا يُفارِقَهُ الْحَذَرُ وَ النَّدَمُ خَوْفاً أَنْ يَزِلَّ بِه بَعْدَ الْعِلْمِ الْقَدَمُ.
يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ التَّفاخُرُ بِعُلُوِّ الْهِمَمِ وَ الْوَفاءِ بِالذِّمَمِ وَ الْمُبالَغَةِ فِي الْكَرَمِ لا بِبَوالِي الرِّمَمِ وَ رَذائِلِ الشِّيَمِ.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ لا يَخْلُوَ في كُلِّ حالٍ مِنْ طاعَةِ رَبِّه وَ مُجاهَدَةِ نَفْسِه.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يَعْمَلَ لِلْمَعادِ وَ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الزّادٍ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِه وَ حُلُولِ رَمْسِه.
يَنْبَغي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطّاعَةَ وَ يَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَ الْقَناعَةَ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ يَلْزَمَ الْقَناعَةَ وَ الْعِفَّةَ.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ الدُّنْيا أَنْ يَزْهَدَ فيها وَ يَعْزِفَ عَنْها.
يَنْبَغي لِمَنْ أَيْقَنَ بِبَقاءِ الْاخِرَةِ وَ دَوامِها أَنْ يَعْمَلَ لَها.
يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ سُرْعَةَ رِحْلَتِه أَنْ يُحْسِنَ التَّـأَهُّبَ
عيون الحكم و المواعظ