لِنَقْلَتِه.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُقَدِّمَ لِاخِرَتِه وَ يَعْمُرَ دارَ إِقامَتِه.
يَنْبَغي لِلْعاقِلِ أَنْ يُكْثِرَ صُحْبَةَ الْعُلَماءِ الْأَبْرارِ وَ يُجَنِّبَ مُقارَنَةَ الْأَشْرارِ وَ الْفُجّارِ.
يُسْتَدَلُّ عَلى اللَّئيمِ بِسُوءِ الْفِعْلِ وَ قُبْحِ الْخُلْقِ وَ ذميمِ الْبُخْلِ.
يُسْتَدَلُّ عَلى الْيَـقينِ بِقَصْرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيا.
يُسْتَدَلُّ عَلى مَا لَمْ يَكُنْ بِما قَدْ كانَ.
يُسْتَدَلُّ عَلى مُرُوَّةِ الرَّجُلِ بِبَثِّ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلِ الْإِحْسانِ وَتَرْكِ الْإِمْتِنانِ.
يُسْتَدَلُّ عَلى عَقْلِ الرَّجُلِ بِكَثْرَةِ وَقارِه وَ حُسْنِ احْتِمالِه وَ [عَلى كَرَمِ أَصْلِه بِجَميلِ أَفْعالِه.
يَسيرُ الدُّنْيا يَكْفي وَ كَثيرُها يُرْدي.
يَسيرُ التَّوْبَةِ وَ الْإِسْتِغْفارِ يُمَحِّصُ الْمَعاصيَ وَ الْإِصْرارَ.
يَسيرُ الدُّنْيا خَيرٌ مِنْ كَثيرِها وَ بُلْغَتُها أَجْدَرُ مِنْ هَلْكَتِها.
يا أُسَراءَ الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعرِّجَ عَلى الدُّنْيا لا يُرَوِّعُهُ مِنْها إلَّا صَريفُ أَنْيابِ الْحِدْثانِ.
يَا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ وَ الْإِحْسانِ لا تَمُنُّوا بِإِحْسانِكُمْ فَإِنَّ الْإِحْسانَ وَ الْمَعْرُوفَ يُبْطِلُهُما قُبْحُ الْإِمْتِنانِ.
يَا أَيُّها النّاسُ ازْهَدُوا فِي
عيون الحكم و المواعظ