أَوْ لِتُهْمَةٍ قَدْ عُرِفَ بِها.
يَقْبَحُ عَلى الرَّجُلِ أَنْ يُنْكِرَ عَلى النّاسِ مُنْكَراتٍ وَ يَنْهاهُمْ عَنْ رَذائِلَ وَ سَيِّئاتٍ وَ إِذا خَلا بِنَفْسِه ارْتَكَبَها وَ لا يَسْتَنْكِفَ مِنْ فِعْلِها.
يَا دُنْيا يَا دُنْيا إِلَيْكِ عَنِّي !
أَبي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لا حانَ حينُكَ غُرّي غَيري لا حاجَةَ لي فيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلاثاً لا رَجْعَةَ لي فيها فَعَيْشُكِ قَصيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسيرٌ وَ أَمَلُكِ حَقيرٌ، آهْ !
مِنْ قِلَّةِ الزّادِ وَ طُولِ الطَّريقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عِظَمِ الْمَوْرِدِ.
يَا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلّهِ سُبْحانَهُ حُجَّةٌ في أَرْضِه أَوْكدُ مِنْ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِه وَ سَلَّمْ وَ لا حِكْمَةٌ أَبْلَغُ مِنْ كِتابِهِ الْعَظيمِ وَ لا مَدَحَ اللهُ تَعالى مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِه وَ اقْتَدى بِنَبِيِّه وَ إِنَّما هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَمَا عَصاهُ وَ خالَفَهُ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَلِذلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قائِلٍ: «فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِه أَنْ تُصيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصيبَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ».
الهامش لم ترد في الغرر.
في الغرر 11: لمن علم سرعة زوال..
في الغرر 13: العلم إلى العمل.
لم ترد في الغرر و لا في نهج البلاغة و لا البحار.
في الغرر 11: يوجب فساد العمل.
عيون الحكم و المواعظ