⟨الرحمن بن عوف القرشي الزهري فيما أذنوا إلي في روايته كتاب الخصائص العلوية بروايتهم عن نقيب العباسيين شرف الدين أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة، أنبأنا الشيخ سديد الدين أبو عبد الله شاذان بن جبرائيل القمي بقراءتي عليه، أنبأنا محمد بن عبد العزيز القمي، أنبأنا الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي المصنف⟩
قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد فيما قرأت عليه قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب في جمادى الآخر سنة اثنين وعشرين وأربعمائة قال: نبأنا القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم الغسال قال: نبأنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس قال: نبأنا نصر بن علي الجهضمي القاضي بأصبهان، وأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه المعدل قراءة عليه وأنا أسمع قال: نبأنا محمد بن يوسف قال: نبأنا نصر بن علي حيلولة وأخبرنا الحافظ أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم إملاء سنة تسع وخمسمائة قال: نبأنا الإمام الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم السمرقندي نيسابور قال: أخبرنا أبو سلمة عبد الصمد بن محمد الحاكم الأزدي ببخارا قال: أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد السوسي قال: نبأنا الحسين بن سفيان الشيباني قال: نبأنا نصر بن علي الجهضمي قال: نبأنا عبد الله بن عباد بن عمرو العنزي قال: نبأنا يزيد بن نصر قال: حدثني عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش عن يزيد بن أرقم قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد المدينة فجعل يقول: أين فلان، ولم يزل يتفقدهم ويبعث خلفهم حتى اجتمعوا عنده فقال: إني محدثكم بحديث، وساق مثل الحديث السابق في المؤاخاة بين الصحابة ببعض التغير إلى أن قال في الحديث: فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة قال: والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي وأنت عندي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي.قلت: يا رسول الله ما أرث منك؟قال: ما أورث الأنبياء قبلي.قال: ما أورث الأنبياء قبلك؟قال: كتاب الله وسنة رسوله، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية: * (إخوانا على سرر متقابلين) * الأخلاء في الله ينظر بعضهمصفحة 61إلى بعض، الحديث على رواية الحافظ أبي نصر.الثالث والثمانون: إبراهيم بن محمد الحمويني قال: أخبرنا الشيخ الإمام نجم الدين عثمان بن موفق الأذكاني بقراءتي إليه بمدينة اسفرائين، يوم الاثنين الثالث والعشرين من الجمادي الآخرى، سنة خمس وستين وستمائة بروايته عن والدي شيخ شيوخ الإسلام سلطان الأولياء سعد الحق والدين محمد بن المؤيد الحمويني، بروايته عن شيخه شيخ الإسلام نجم الدين أبي الجناب أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الخيوقي إجازة قال: أنبأنا محمد بن عمر بن علي الطوسي بقراءتي عليه بنيسابور، أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي الفضل الشقاني، أنبأنا أبو سعد محمد بن طلحة الحنابذي، نبأنا أبو القاسم السراج، نبأنا محمد بن يعقوب، نبأنا الحسن بن علي بن عفان، نبأنا يحيى بن الفضل العبدي، نبأنا الحسن بن صالح عن موسى الجهني، عن فاطمة بنت علي (عليهما السلام) عن أسماء بنت عميس قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.الرابع والثمانون: إبراهيم بن محمد الحمويني، أخبرني المشايخ المسندون فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي وعز الدين عبد العزيز من عبد المنعم علي الحرابي وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن أبي الفرج الأزجي البغدادي إجازة، والشيخ الإمام عبد الصمد ي بن أحمد بن عبد القادر بقراءتي عليه ببغداد، في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة بروايتهم عن الشيخ الإمام جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي إجازة قال: أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني قال:أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة قال: نبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز إملاء قال: نبأنا محمد بن يونس بن موسى نبأنا عاصم بن علي، نبأنا أبو أويس عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.الخامس والثمانون: إبراهيم بن محمد الحمويني قال: أخبرني السيد النسابة عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي كتابة، أنبأنا الشيخ أبو طالب عبد الرحمن الهاشمي إجازة، أنبأنا شاذان بنصفحة 62جبرائيل القمي بقراءتي عليه، أنبأنا أبو عبد الله بن عبد العزيز القمي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا قال: حدثنا محمد بن بكير عن ابن جبير عن الحسن بن سعد مولى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أراد أن يغزو غزوة فدعا عليا فأمره أن يتخلف في المدينة فقال: لا أتخلف بعدك يا رسول الله قال: فدعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعزم علي أن أتخلف قبل أن أتكلم قال: فبكيت فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك يا علي؟قلت: يا رسول الله يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله، وتبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله لأن الله تعالى يقول: * (﴿ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾) * وكنت أريد أن أتعرض لفضل الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما قولك يقول قريش ما أسرع ما تخلف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخذله فإن لك بي أسوة فقد قالوا لي ساحر كذاب، وأما قولك أتعرض الأجر من الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، وأما قولك أتعرض لفضل الله: هذا بهار من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكم من الله تعالى فضله.السادس والثمانون: إبراهيم بن محمد الحمويني في كتابه أيضا قال: أخبرنا فقيه المحدثين أبو محمد عبد السلام بن محمد بن مزروع البصري بقراءتي عليه بحرم سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله) بالمدينة المعظمة في الروضة بين القبر والمنبر، صحوة يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثمانين وستمائة قال: أنبأنا الشيخ موفق الدين أبو المحاسن فضل الله بن أبي بكر عبد الرزاق بن عبد القادر الجبلي بقراءة علي بن إبراهيم الدردانة الحربي قال: أنبأنا أبو الفتح عبد الله بن عبد الله بن محمد بن نجاء بن شاتيل الدباس قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الجمعة من شوال سنة ثمان وسبعين وخمسمائة قال: أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني قراءة عليه وأنا أسمع قال:أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسن المحاملي في صفر سنة ثماني وعشرين وأربعمائة قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الأشجعي قراءة عليه في شهر ذي القعدة من سنة خمسين وثلاثمائة قال: أنبأنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي النكري سنة ستين ومائتين قال: أنبأنا سعيد بن كثير بن عفير عن عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عنصفحة 63
[غاية المرام وحجة الخصام] · موسوعة الغيبة والظهور