غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٨
فقلت:
يا رسول الله أدع الله لي إن أدركتهم أن يقويني على قتالهم، قال: فدعا النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: إن لكل نبي أمينا وإن أميني أبو رافع.
قال:
فلما بايع الناس عليا بعد عثمان وسار طلحة والزبير ذكرت قول النبي (صلى الله عليه وآله) فبعت داري بالمدينة وأرضا لي بخيبر، وخرجت بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) لأستشهد بين يديه، فلم أزل معه حتى عاد من البصرة وخرجت معه إلى صفين فقاتلت بين يديه بها وبالنهروان أيضا، ولم أزل معه حتى استشهد علي (عليه السلام)، فرجعت إلى المدينة وليس لي بها دار ولا أرض، فأقطعني الحسن بن علي (عليه السلام) أرضا بينبع وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزلتها وعيالي.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 18 · من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا