تكون أنت في بيتي إلى أن أعود، قال له علي: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي، وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال: فتطاولنا لها.
فقال أدعو إلي عليا.
قال:
فأتى علي وبه رمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه، وأنزلت هذه الآية * (قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم) * الآية، ودعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباهلة عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي.
قال أبو عيسى:
هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه قال (رض): قوله (صلى الله عليه وآله): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، أخرجه الشيخان في صحيحيهما بطرق
غاية المرام وحجة الخصام — ص 40 · من طريق العامة وفيه مائة حديث